• الخميس 06 ذي القعدة 1439هـ - 19 يوليو 2018م

هدف اللقب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 04 يناير 2018

لم يكن لقب «خليجي 21» مجرد بطولة، بل كان بمثابة الحلم الأول لدى إسماعيل الحمادي، الذي أصبح حقيقة رآها بعينيه، بعد أن كانت في منامه، وأجمل ما في هذا الحلم أنه كان سبباً في أن جعله واقعاً يسعد شعباً، يدخل الفرحة لوطن بأكمله. يقول الحمادي: الكل يعلم أهمية هذا الحدث على نفس كل خليجي، والكل يعلم مدى صعوبة تحقيق هذا اللقب، لاسيما أن كل منتخب يسخر كل قوته لخدمة البطولة، ويضحي بالغالي والنفيس من أجل نيل شرف حمل الكأس الغالية. فعلناها للمرة الثانية في التاريخ، لكنها لم تكن وليدة مصادفة أو بضربة حظ، بل ناتجة عن عمل ومجهود غير عادي، حصلنا على بطولة، لكننا فزنا بخمس بطولات في البحرين، فكان التفكير الأساسي لدى كل فرد داخل منتخب الإمارات، أن كل مباراة هي بطولة بحد ذاتها، تحملنا وثابرنا وعشنا التحدي لأجل شعبنا، لأجل قيادتنا الرشيدة التي وفرت لنا كل الدعم، ومن أجل عيون عشاق «الأبيض» الذين زحفوا خلفه بالآلاف، واضعين خلف ظهورهم عناء السفر ومشقة المسافات الطويلة من أرض الإمارات إلى مملكة البحرين، لنعود بالكأس إلى أحضان وطن زايد الخير.

وأضاف الحمادي: أجمل ما في هذه البطولة بالنسبة لي شخصياً ما حققته من إنجاز تاريخي بتسجيل هدف اللقب، على منتخب العراق، الذي شكل عقبة كبيرة في طريق رفع الكأس، لكن لاعبي «الأبيض» كانوا رجالاً أوفوا بالوعد الذي قطعوه على أنفسهم منذ اليوم الأول، منذ اللحظة الأولى التي بدأت فيها الاستعدادات لخوض غمار التحدي لخليجي، الفرحة للجميع كانت فرحة واحدة، لكن بالنسبة لي فرحتين، الأولى باللقب، والثانية بدخولي التاريخ كأحد أبناء الإمارات الذين نقشوا اسم «الأبيض» الإماراتي بحروف من ذهب في سجلات كأس الخليج.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا