• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

تواصل استقبال طلبات التسجيل لموسمها السابع

تغيير جذريّ في مناهج أكاديمية الشعر

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 04 أغسطس 2015

أبوظبي (الاتحاد)

أبوظبي (الاتحاد)

قالت أكاديمية الشعر التابعة لإدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية في إمارة أبوظبي، إن مناهجها التدريسية ستشهد تغييراً جذرياً في الموسم الدراسي السابع، وإنها أدخلت عدداً من التطويرات على برامجها، من أهمها مشروع (الطالب الباحث)، حيث يمكن للطالب أن يعمل على إصدار كتاب يختص بأي ثيمة تتعلق بالشعر النبطي بمختلف جوانبه، وستقوم إدارة أكاديمية الشعر بمتابعة وتوجيه كل من يرغب في ذلك من خلال مجلس (الطالب الباحث) والذي سيقام بشكل دوري في مقر الأكاديمية بشاطئ الراحة.

جاء ذلك في بيان صحفي أعلنت الأكاديمية من خلاله استمرار استقبال طلبات التسجيل للموسم الدراسي السابع، وأن التسجيل سيستمر حتى نهاية شهر سبتمبر 2015، فيما يبدأ برنامج الدراسة بداية أكتوبر المقبل.

وأشار بيان الأكاديمية إلى أن الموسم السادس والأخير «شهد تطوراً لافتاً في المناهج الدراسية المطروحة للطلبة، والتي تتعلق بدراسات الشعر بشقيه الفصيح والنبطي، أما الموسم الدراسي السابع فسيشهد تغييراً جذرياً في النظام الدراسي، وذلك لرفع مستوى وكفاءة الطلبة، وتمكين أصحاب المواهب الشعرية من أدواتهم الشعرية واللغوية في سبيل رفد الساحة بالمبدعين والمتميزين في الحقل الشعري».

وفي التفاصيل، سوف يقسم المنهاج إلى مستويين دراسيين: الأول يبدأ في بداية شهر أكتوبر 2015 ويختص بدراسة وفهم «الأسس الفنية للقصيدة النبطية»، ويدرس الطلبة في هذا المستوى عدداً من المواد الأساسية هي: (مدخل إلى الشعر الفصيح، ومدخل إلى الثقافة الشعبية، مدخل إلى العروض، البحور والأوزان، والألحان الإماراتية التقليدية، وعلم القافية). بالإضافة إلى (البناء الفني للقصيدة النبطية)، حيث يتم تدريس وتعريف الطلبة بالأساليب التعبيرية والصورة الشعرية وأساليب توليدها، أي ما يتعلق بالتشبيه، الاستعارة، الكناية، المحسنات البديعية، التجسيد والتشخيص. كما يتضمن التقليد والتجديد وفن الإلقاء، بالإضافة إلى الفنون الشعرية النبطية المرتبطة بالقصائد المربوعة والمثلوثة، إلى جانب الألغاز الشعرية (الدرسعي، الريحاني، الجمل) باعتبارها فناً شعرياً قائماً بحد ذاته. وتشتمل الدراسة أيضاً على محاضرات تختص بالإعلام لغة ومفهوماً وبنية، ودوره وتأثيره في ساحة الشعر، وفي انتشار الثقافة المحلية والشعبية.

أما بالنسبة للمستوى الثاني (يبدأ في مارس 2016 ) فيشمل مواد تأهيل الباحثين في الشعر النبطي، والدراسات النقدية والفنية في الشعر، وفيه يتعرف الدارس إلى (مصادر الشعر النبطي الأصلية، الشفاهية والمكتوبة) وكل ما يتعلق بالرواية الشفاهية، والرواة وجمع المادة الشفاهية وتوثيقها، وحصيلة الجمع الميداني، وكيفية التعامل مع المخطوطات في مجال الشعر النبطي وطرق توثيقها، فضلاً عن الفرق بين المراجع والمصادر وكيفية توثيقها، بالإضافة إلى العلاقة بين القصيدة النحوية والنبطية والفصحى، وتختتم الدراسة في هذا المستوى بمادة النقد وجماليات القصيدة النبطية، حيث يتم تناول مجموعة من القصائد النبطية للدارسين أو الشعراء من الساحة، وقراءتها فنيا وتحليل جمالياتها. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا