• الاثنين 03 ذي القعدة 1439هـ - 16 يوليو 2018م

رامون: فريقنا صغير للغاية!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 06 ديسمبر 2017

العين (الاتحاد)

أكد الإسباني رامون ترابوليت، مدرب أوكلاند سيتي، أن فريقه الذي حصد تحت قيادته لقب أوقيانوسيا 7 مرات متتالية، ليس صاحب إمكانيات هائلة، بل يعتبر صغيراً للغاية، ويعاني كثيراً أموراً لوجستية ومادية في نيوزيلندا، ورغم ذلك يملك طموحات كبيرة ورغبة كبيرة في الفوز وتحقيق نتائج إيجابية دائماً، خصوصاً في مونديال الأندية التي يتأهل للمشاركة بها للمرة التاسعة في تاريخه والسابعة بالنسبة له مدرباً للفريق.

وقال: «نواجه ظروفاً صعبة، لو حضرتم إلى نيوزيلندا ترون أننا فريق صغير وضعيف للغاية، ولسنا بحجم بطل أوروبا أو أميركا اللاتينية أو حتى آسيا من حيث الإمكانيات والأموال وغيرها، ومع ذلك لدينا طموحات كبيرة، ونعرف الكثير عن الجزيرة والكرة الإماراتية، وهي ليست لغزاً بالنسبة لنا».

وأشاد رامون بقدرات الجزيرة وبالدوري الإماراتي الذي وصفه بالمتطور، مقارنة بالسنوات الأخيرة، مشيراً إلى أن مباراة الافتتاح دائماً يصعب التنبؤ بنتائجها، وقد تحدث مفاجآت خلالها، وقال: «أعتقد أن لقاء اليوم صعب، لأننا نواجه فريقاً قوياً ويملك مواهب مميزة في كل الخطوط، خاصة في الهجوم، كنا هنا سابقاً ونعرف ما هو المطلوب للمنافسة والوصول إلى مراحل متقدمة من البطولة، وتقديم مباريات قوية». وعن الضغوط المرتبطة بالبطولة، قال: «لدينا خبرة في التعامل مع المباريات، وكيفية التحضير لها، ونعرف أنها مختلفة عن اللعب محلياً أو حتى قارياً، من الناحية التكتيكية والفنية، علينا أن ننافس بقوة، ولكن على الورق لدينا الأفضلية من حيث الخبرة، ولكن في الواقع، الأمر يختلف تماماً».

وأضاف: «نسعى للفوز لكن الضغوط لا تزال مستمرة على الفريق، لأننا نحاول التأهل إلى المرحلة التالية ونحلم بالوصول إلى النهائي، رغم أننا في النسخة الأخيرة باليابان، قدمنا مباريات قوية للغاية، ووصلنا إلى مرحلة متقدمة، ونتفهم موقعنا جيداً، وندرك حدود إمكانياتنا أيضاً».

وعن المواجهة الرابعة أمام فرق عربية، حيث سبق أن فاز مرة واحدة فقط أمام وفاق سطيف، وخسر أمام السد والأهلي في مناسبتين، قال نعرف جيداً قدرات اللاعبين بالمنطقة العربية، سواء شمال أفريقيا أو غرب آسيا، حيث الأداء الفردي المتميز والمهارة الطاغية، وهم يميلون للعب بطريقة فردية ويعتمدون على المهارة الفردية، ونعرف ماهو المطلوب منا في كل مركز، ولاعبون لديهم خبرات كافية.

وأضاف: «الجزيرة فريق كبير وبطل الدوري الإماراتي الذي يتطور بشكل كبير مقارنة بالسنوات الماضية، لعبنا الموسم الماضي في اليابان، نحترم الكرة في المنطقة العربية والفرق التي تتأهل منها، والحضور الجماهيري لدعم الجزيرة لا يشكل أي ضغوط، ونلعب دائماً أمام جماهير غفيرة، وسبق أن خضنا مباريات أمام جمهور متحمس، ورغم ذلك نستطيع السيطرة على مجريات اللعب وقول كلمتنا».

وأكد أنجيل بيرلانجا مدافع وقائد أوكلاند سيتي، أن هدفهم في المشاركة التاسعة أن يكون لهم بصمة واضحة، عبر استغلال الخبرة التراكمية في التعامل مع البطولة، والسعي نحو بلوغ النهائي.وقال: «ستكون مباراة صعبة أمام الجزيرة، لكننا مستعدون لها، ولن نفكر إلا في الفوز، حيث اعتدنا اللعب على المستوى العالمي، رغم أننا في قارة لا تحقق الكثير على المستوى النتائج والإنجازات العالمية بالنسبة للمنتخبات، والمباراة مهمة، وأتمنى أن نحقق فيها نتيجة إيجابية». ونفى أنجيل أن يكون الاحتراف الأوروبي هاجس زملائه من المشاركة في البطولة، والسعي للفت الأنظار، وقال: «نلعب بطريقة جماعية، ولا يوجد لاعب يفضل مصلحته الشخصية على الفريق، بالتأكيد نتمنى الاحتراف أوروبياً، وعلينا أولاً الظهور بشكل جيد في البطولة».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا