• الجمعة 04 شعبان 1439هـ - 20 أبريل 2018م

الهجمـات المنظمـة سلاح «فخر أبـوظبي»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 06 ديسمبر 2017

عمرو عبيد (القاهرة)

يخوض «فخر أبوظبي» تحدياً جديداً، من نوع خاص، عندما يواجه أوكلاند سيتي النيوزيلندي، ويملك حامل لقب دوري الخليج العربي معدلاً تهديفياً يبلغ 1.6 هدف في المباراة خلال الموسم الحالي، في حين اهتزت شباكه بمعدل 1.4 هدف لكل مباراة، وهو عكس ما ظهر على الفريق النيوزيلندي في بطولته المحلية، بعدما أحرز 3.7 هدف في المباراة، في حين تلقى مرماه 0.86 هدف في كل مواجهة، ولعل هذا الأمر هو ما يقلق عشاق «قلعة الجزيرة»، لأن المقارنة الأولية العامة بين الفريقين، تكشف عن تفوق هجومي ودفاعي لـ «الأسطول الأزرق»، مقارنة بأغلب تجاربه السابقة في نسخ كأس العالم للأندية! كما استطاع «السيتي» أن يخرج بشباك خالية من الأهداف، في 57% من المباريات التي خاضها مع بداية الموسم، ولم يتوقف عن هز شباك منافسيه، في أي مباراة بنسبة نجاح تبلغ 100%، وفي المقابل استطاع «فخر أبوظبي» أن يحافظ على نظافة شباكه، في 20% فقط من مبارياته الأخيرة، بينما استطاع الوصول إلى مرمى المنافسين، والتسجيل في 70% من تلك المواجهات.

ويسجل الجزيرة أهدافه بشكل متوازن إلى حد كبير على مدار الشوطين، بنسبة 56% في الأول، مقابل 44% في الثاني، وهو ما يقترب من معدلات أوكلاند الذي يحرز أهدافه بنسبة 60% في الأشواط الأولى، مقابل 40% في الفترات الثانية، وإذا كان الفريق «الأزرق» يملك قدرة على مواصلة القتال حتى النهاية، وإحراز الأهداف بنسبة 16% تقريباً خلال آخر فترات المباريات، فإن «فخر أبوظبي» يتفوق في هذا الأمر، بعدما نجح في هز الشباك خلال الفترة نفسها بنسبة 31%. وتظهر نقطة قوة ممثل الإمارات في البطولة من خلال قلب هجومه الذي منحه 43.7% من أهدافه في الموسم الحالي، وهو نفس ما يواجهه دفاعه أمام «السيتي» الذي يجيد اللعب في العمق بنسبة 40%، بجانب امتلاكه لجبهة يسرى نارية منحته 36% من جملة أهدافه أيضاً.

كما يتقارب الفريقان في الاعتماد على اللعب المفتوح والهجمات المتحركة التي استغلها «فخر أبوظبي» بنسبة 81.25%، مقابل 84% للفريق النيوزيلندي، ومن المؤكد أن اللقاء يشهد إثارة كبيرة، نظراً لامتلاك الفريقين قدرات هجومية مرنة، تجمع بين تنفيذ الهجمات المنظمة، وسرعة التحول عبر المرتدات الخاطفة.

ويشير التحليل المفصل إلى أن نسبة تهديف الجزيرة عبر الهجمات المنظمة تبلغ 68.75% مقابل 31.25% للهجمات المرتدة، في حين أن أوكلاند يشن هجمات هادئة ناجحة بنسبة 60%، مقابل 40% للمرتدات السريعة.

وهناك مواجهة خاصة تجمع بين هدافي الفريقين، على مبخوت وريان دي فريس، والنجم الجزراوي يجيد التوغل والتسجيل، من داخل منطقة الجزاء، بنسبة 85.7%، في الوقت الذي يمتلك فيه مهارة التهديف أيضاً من خارج المنطقة بنسبة 14.3%، ويميل مبخوت لاستخدام قدميه في هز شباك منافسيه، خاصة اليمنى التي انتجت 85.7% أيضاً من أهدافه في الموسم الحالي، بجانب سرعته العالية التي تزيد من قدرة الفريق على تنفيذ المرتدات العكسية، والتي سجل بواسطتها 57% من أهدافه.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا