• الثلاثاء 08 شعبان 1439هـ - 24 أبريل 2018م

افتتاحية

خطوة أميركية إلى الخلف

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 06 ديسمبر 2017

لا شك في أن قرار أو اعتزام الإدارة الأميركية نقل سفارتها في إسرائيل إلى القدس، ينطوي على إخلال كبير بمبدأ عدم التأثير على مفاوضات الحل النهائي، ويخالف القرارات الدولية التي أكدت حقوق الشعب الفلسطيني التاريخية والراسخة في القدس.. وهذا أمر يثير قلق الإمارات والدول العربية والإسلامية، لأنه سيُفقد الولايات المتحدة صدقيتها كوسيط نزيه في عملية السلام بين الفلسطينيين وإسرائيل.. وسيخلط الأوراق المخلوطة أصلاً، ولا يراعي التعقيدات والتداعيات الخطيرة المترتبة على هذا القرار.. لقد أكد العرب مراراً أن السلام خيارهم الاستراتيجي، وأن حل الدولتين هو المخرج من هذه الأزمة الطويلة.. وكل ذلك، مع عدم المساس بالثوابت، وأهمها على الإطلاق مسألة القدس.. والحق أن الإدارة الأميركية التي تقول إنها تعد صفقة القرن لتحقيق السلام بين الفلسطينيين وإسرائيل، عليها أن تعيد قراءة الموقف مرة أخرى وبعناية.. لأن هذا القرار أو هذا العزم، خطوة أميركية كبيرة إلى الخلف.

الاتحاد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا