• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

«طالبان» وحدود الضربات الجوية

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 25 يناير 2014

تُعتبر الضربات التي نفذتها القوات الجوية الباكستانية ضد معاقل طالبان بالقرب من الحدود الأفغانية هذا الأسبوع الأولى من نوعها منذ 2007. فهل يعني ذلك أنها تؤشر إلى تحول في الاستراتيجية؟

ليس تماماً، فصحيح أن الغارات الجوية التي نُفذت الاثنين الماضي شكّلت مفاجأة لأن الحكومة لم تأمر بضربات مماثلة في شمال وزيرستان منذ أن وقعت اتفاق سلام مع فصيل من «طالبان» يقوده قائد محلي من المنطقة؛ بيد أن الهجوم الأخير لا يؤشر إلى تحول كامل في الاستراتيجية حتى الآن؛ حيث نفت الحكومة الباكستانية أن يكون الهجوم عملية عسكرية كاملة.

وعلاوة على ذلك، فإن الحكومة لطالما عجزت عن التوصل لإجماع حول أفضل طريقة للتعاطي مع «طالبان» باكستان بسبب المعارضة القوية من الأحزاب الرئيسية والمجموعات الإسلامية، وهو ما يشكل عقبة في طريق أي مراجعة للاستراتيجية.

على أن التأويل الأكثر ترجيحاً هو أن الضربات تُظهر أنه عندما يتعرض الجيش الباكستاني لضربة مباشرة، مثلما حدث خلال عطلة نهاية الأسبوع، تقرر الحكومة والجيش تنفيذ ضربات انتقامية لمرة واحدة. وفي هذه الحالة، فإن الضربات لم تُنفذ إلا بعد أن شنت «طالبان» هجومين أسفرا عن مقتل 35 جندياً على الأقل.

وتعليقا على هذا الموضوع، يقول «سيريل ألميدا»، المحرر بصحيفة «ذا دون» الصادرة باللغة الانجليزية إن الحكومة ليست مستعدة للتخلي عن الدعوات إلى محادثات السلام حتى الآن، مضيفاً «إن الحكومة مازالت تتمسك بسياستها المتمثلة في «المفاوضات أول» لأنها ترغب في استنفاد كل الخيارات في التعاطي مع أي مجموعة من «طالبان» قد تكون مازالت ترغب في التفاوض».

وتقول الحكومة إن ثمة أكثر من ثلاثين مجموعة صغيرة من «طالبان» تنشط في باكستان وإن بعضها يفضل التفاوض؛ ولكنها لم توضح الكيفية التي تنوي التعامل بها مع تلك المجموعات المعارضة للمفاوضات. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا