• الخميس 26 جمادى الأولى 1438هـ - 23 فبراير 2017م

نصف مليون درهم جوائز الفائزين

نهائيات «قوى الناشئين» 24 يناير

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 21 يناير 2015

معتصم عبدالله (دبي)

كشفت اللجنة المنظمة لبطولة بنك دبي التجاري لألعاب القوى للناشئين، اكتمال ترتيبات اليوم الختامي لمنافسات النسخة الرابعة المقرر 24 يناير الحالي بنادي ضباط شرطة دبي، تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي، وينظمها بنك دبي التجاري بدعم من مجلس دبي الرياضي.

جاء ذلك في المؤتمر الصحفي الذي عقدته اللجنة المنظمة بمقر بنك دبي التجاري، بحضور هيثم إبراهيم عبد الملك مدير فرع القوز بالبنك وعضو اللجنة المنظمة، وعلي عمر مدير إدارة التطوير الرياضي في مجلس دبي الرياضي، وتم خلال المؤتمر الكشف عن النتائج التي اعتمدتها اللجنة المنظمة للتصفيات، والتي أقيمت بنجاح لافت خلال نوفمبر الماضي، وشهدت مشاركة أكثر من ألفي طالب وطالبة من 90 مدرسة حكومية وخاصة، يتنافسون على نصف مليون درهم قيمة الجوائز المخصصة للفائزين.

وشهدت تصفيات البطولة مستويات رفيعة المشاركين، أبرزها نتائج الطالب عبد العزيز صالح من مدرسة دبي الوطنية فرع البرشاء الذي نجح في تحطيم رقم الدولة في الوثب العالي، بعدما سجل رقما جديدا مقداره 177 سم، بفئة تحت 16 سنة.

ويتضمن برنامج النهائيات إقامة مسابقة متنوعة على مدار يوم كامل، وتشمل فئات البنين فئة تحت 16 عاما، مسابقات: الوثب العالي، الوثب الطويل، دفع الجلة، سباق 100 و400 و800 متر والتتابع 4 مرات 100 متر، فيما تضم فئة تحت 14 سنة، التي تضم مسابقات: دفع الجلة، الوثب الطويل، الوثب العالي، سباق 100 و400 متر والتتابع 4 مرات 100 متر، كما تقام تصفيات فئة تحت 11 سنة، التي تضم مسابقات: الوثب الطويل، دفع الجلة، سباق 60 و400 متر والتتابع 4 مرات 50 متر، فيما تشمل منافسات الفتيات 3 فئات عمرية رئيسة، وهي: 11 و14 و16 سنة، حيث ستتنافس الطالبات في مسابقات: العدو لمسافات 60 و100 و400 و800 متر، والتتابع 4 مرات 100 متر و4 مرات 50 متراً، إلى جانب دفع الجلة والوثب العالي والوثب الطويل.

وأعلنت اللجنة المنظمة عن العديد من المفاجآت، حيث سيتم تحويل موقع الحدث إلى ملتقى لعائلات الطلاب والطالبات المشاركين، ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا