• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

بعدما تخلت عن سوريا و«حزب الله»

«حماس»... وتحديات ما بعد فقدان الحلفاء

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 25 يناير 2014

أمضى «عدنان أبو دلال»، وهو أب لسبعة أبناء، أعواماً معتمداً على المساعدات بعد أن فقد عمله في إسرائيل عندما اندلعت الانتفاضة الثانية.

وأخيراً وجد أبو دلال عملاً في شركة بناء محلية، لكنه ترك العمل مرة أخرى، هذا الصيف عند قيام مصر بمداهمة أنفاق التهريب الممتدة على الحدود الجنوبية لغزة. وكانت هذه الأنفاق تمد سكان غزة بـ 70 بالمئة من احتياجاتهم التجارية، بما في ذلك مواد البناء وكذلك الوقود المصري.

وبينما اتسمت الحياة في غزة بالصعوبة لسنوات، إلا أن هناك تدهوراً واضحاً خلال الأشهر الأخيرة. فقد تم تخفيض إمدادات الكهرباء لثمان ساعات يوميا أو أقل. وارتفعت الأسعار؛ وغمرت مياه الصرف الصحي الشوارع في مناسبات عديدة. وارتفعت نسبة البطالة إلى 43 بالمئة، مقابل 23 بالمئة في النصف الأول من عام 2013.

يقول أبو دلال «أعتقد أن الحيوانات الأليفة بالخارج تحيا حياة أفضل. لا أبالي بمن يحكم، سواء حركة فتح أو حركة حماس، كل ما أنشده هو تأمين مستقبل مشرق لأبنائي». وأضاف «إن الحكومة لا تبالي والدول العربية والأجنبية الأخرى لا تفعل شيئاً لوضح حد لمعاناتنا».

ويأتي هذا التدهور في وقت تجد فيه «حماس» نفسها مضغوطة على نحو متزايد بين إسرائيل ومصر، وكلاهما أصيب بالضرر جراء العمليات التي تقوم بها الجماعات الإرهابية الموجودة بشبه جزيرة سيناء، وفي الأشهر الأخيرة أبدا الطرفان عزمهما العسكري التعامل مع التهديد المشترك. وبينما تتخذ الدولتان إجراءات صارمة ضد الصلات الإرهابية بين غزة، التي تديرها «حماس»، و ما يجري في سيناء، قد يتصاعد الإحباط بسبب الأوضاع التي تزداد سوءاً، في هذه المنطقة الساحلية المزدحمة، الأمر الذي يشكل تهديداً إضافياً لكل من «حماس» وجيرانها.

«ربما يلقى باللوم على المصريين، لكن إسرائيل لا يمكنها دفن رأسها في الرمال لأن الأمر له عواقب بالنسبة لها كذلك - فربما يكون هناك تأثير جانبي من الإحباط المتزايد للفلسطينيين». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا