• الجمعة 04 شعبان 1439هـ - 20 أبريل 2018م

تعبئة واعتصامات ومسيرات ودعوة لـ«تأجيج» الانتفاضة

«أيام غضب» شعبي فلسطيني احتجاجاً على قرار ترامب بشأن القدس

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 06 ديسمبر 2017

رام الله (الاتحاد، وكالات)

دعت القوى السياسية الفلسطينية أمس، إلى «أيام غضب شعبي» في الأراضي الفلسطينية، احتجاجاً على القرار الأميركي بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى المدينة. وأعلنت القوى الوطنية والإسلامية الفلسطينية «الأربعاء والخميس والجمعة» أيام غضب شعبي شامل في كل أنحاء الوطن، والتجمع في كل مراكز المدن والاعتصام أمام السفارات والقنصليات الأميركية. وتضم هذه القوى التي اجتمعت أمس، ممثلين عن كل الفصائل الفلسطينية المنضوية في منظمة التحرير الفلسطينية، إضافة إلى حركتي «الجهاد» و«حماس» التي لم يحضر ممثلون عنهما الاجتماع، لكنها أعلنت موافقتها على ما صدر عن الاجتماع، حسب أحد المنظمين.

وأعلنت القوى عن مسيرة مركزية غداً الخميس في رام الله احتجاجاً على ما وصفته بـ«الموقف الأميركي المعادي لحقوق شبعنا الفلسطيني والمخالف للشرعية الدولية». وقال متحدث باسم التعبئة والتنظيم لحركة فتح إن تظاهرات ستندلع ليس في الضفة الغربية فقط، وإنما في غزة أيضاً ومدينة القدس ومناطق 48. وقالت القوى في بيانها «إن الفصائل الوطنية والإسلامية تؤكد رفضها ورفض الشعب الفلسطيني وقيادته لتلك الإجراءات الأميركية، الأمر الذي سيقضي بشكل تام على أي دور يمكن أن تلعبه الولايات المتحدة في التسوية السياسية». واتهمت القوى والفصائل الرئيس الأميركي دونالد ترامب باتباع سياسة «تقوم على الابتزاز السياسي».

من جهته، دعا مجلس الوزراء الفلسطيني خلال جلسته الأسبوعية أمس، الشعب الفلسطيني بكافة مكوناته وأطيافه وفي كافة أماكن تواجده إلى التعبير عن رفضه للتوجهات الأميركية الخطيرة بنقل السفارة الأميركية إلى مدينة القدس المحتلة، والاعتراف بها عاصمة لإسرائيل. وأكدت الحكومة في بيانها أن نقل السفارة الأميركية إلى القدس المحتلة والاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل يهدد السلام والأمن في منطقتنا والعالم.

وبدأت «فتح» التي تدير السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية، اجتماعات مكثفة على المستويات القيادية العليا ومسؤولي الحركة في مختلف المدن والقرى الفلسطينية في الضفة الغربية. وقالت الحركة في بيان «إن جماهير الشعب الفلسطيني مطالبة اليوم وقبل الغد بتحمل مسؤولياتها الأخلاقية والإنسانية والوطنية لمواجهة هذا العدوان». وقالت الحركة إنها أعلنت «الاستنفار في قواعدها التنظيمية» بينما دعت «حماس» إلى «تأجيج الانتفاضة». واجتمع عدد كبير من الصحافيين الفلسطينيين والناشطين على منصات التواصل الاجتماعي ليل الاثنين-الثلاثاء، بدعوة من المشرف العام على الإعلام الرسمي، وتم الاتفاق على تنظيم حملة إعلامية وخلية أزمة بعنوان «القدس عاصمة الدولة الفلسطينية المستقلة». وأطلق ناشطون هاشتاغ على مواقع التواصل الاجتماعي بالعبارة نفسها.