• الأحد 10 شوال 1439هـ - 24 يونيو 2018م

طالب واشنطن وجميع الدول بالالتزام بكل القرارات الأممية والقانون الدولي بشأن المدينة

«مجلس الجامعة»: الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل عدوان صريح على الأمة العربية والمسلمين والمسيحيين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 06 ديسمبر 2017

عواصم (الاتحاد، وام)

شارك سعادة المهندس جمعة مبارك الجنيبي سفير الدولة لدى مصر ومندوبها الدائم لدى الجامعة العربية في أعمال الدورة غير العادية لمجلس الجامعة على مستوى المندوبين الدائمين التي عقدت بمقر الأمانة العامة للجامعة أمس، برئاسة مندوب السودان الدائم السفير عبدالمحمود عبدالحليم، لبحث التطورات التي تمس بمكانة مدينة القدس ووضعها القانوني والتاريخي. وطالب المجلس في اجتماعه الطارئ بناء على طلب فلسطين، الولايات المتحدة وجميع الدول بالالتزام بكافة قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة بمدينة القدس. كما طالب بالالتزام بقرارات مجلس الأمن رقم 252 /1968/و 267 /1969/ و 465 و476 و478 /1980/ و 2334 /2016/ ومبادئ القانون الدولي التي تعتبر كل الإجراءات والقوانين الإسرائيلية المستهدفة تغيير الوضع القانوني والتاريخي لمدينة القدس الشرقية ومقدساتها وهويتها وتركيبتها الديمغرافية، لاغية وباطلة وتنص على عدم إنشاء بعثات دبلوماسية فيها أو نقل السفارات إليها أو الاعتراف بها عاصمة لإسرائيل، والتي تعتبر أن القدس الشرقية جزء لا يتجزء من الأرض الفلسطينية المحتلة عام 1967.

وحث المجلس في قرار أصدره في ختام الاجتماع، الولايات المتحدة على الاستمرار في لعب دور إيجابي ونزيه ومحايد والاحتفاظ بهذا الدور البناء لتحقيق السلام الدائم والشامل في الشرق الأوسط، استناداً إلى قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، وقواعد القانون الدولي ومبادرة السلام العربية لعام 2002 وعلى أساس حل الدولتين، ومبدأ الأرض مقابل السلام. واعتبر المجلس أي اعتراف بمدينة القدس عاصمة لدولة الاحتلال أو إنشاء أي بعثة دبلوماسية فيها، أو نقلها إلى المدينة اعتداء صريحاً على الأمة العربية وحقوق الشعب الفلسطيني وجميع المسلمين والمسيحيين وانتهاكاً خطيراً للقانون الدولي واتفاقية جنيف الرابعة وقرارات مجلس الأمن ذات الصِّلة والفتوى القانونية لمحكمة العدل الدولية الصادرة في 9 يوليو 2004، ومن شأن مثل هذا الاعتراف غير القانوني أن يشكل تهديداً جدياً للسلم والأمن والاستقرار في المنطقة، علاوة على نسف فرص السلام وحل الدولتين، وتعزيز التطرف والعنف.

وجدد المجلس التأكيد على قرارات مجلس الجامعة العربية على مستوى القمة والوزاري في دوراته المختلفة، بخصوص مدينة القدس الشرقية المحتلة بما في ذلك ما يخص اعتراف أي دولة بالقدس عاصمة لإسرائيل أو نقل سفارتها إليها.

وطلب من الدول الأعضاء والأمانة العامة ومجالس السفراء العربية، وبعثات الجامعة، بالعمل على التصدي بفاعلية لأي توجه لخرق قرارات مجلس الأمن والقانون الدولي بخصوص الوضع التاريخي والقانوني لمدينة القدس الشرقية المحتلة. وكلف المجموعة العربية في نيويورك بدراسة الطرق الفعالة للتصدي لأي خطوة من هذا النوع من خلال أجهزة الأمم المتحدة بما في ذلك مجلس الأمن.

وطلب المجلس من الأمين العام متابعة التطورات في هذا الشأن وتقديم تقاريره حوله إلى مجلس الجامعة كلما اقتضت الضرورة.