• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

مبالغات في انتقاده كأول رئيس من أصل أفريقي

أوباما... كيف يراه معارضوه؟

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 25 يناير 2014

في عام 2009، عندما قادت الحملة الانتخابية الناجحة باراك أوباما إلى البيت الأبيض، نظمت مكتبة «ماكنالي جاكسون» لبيع الكتب في مانهاتن معرضاً لنحو 50 كتاباً كان أوباما قد قرأهم في شبابه.

وتم اختيار عناوين الكتب بصورة انتقائية، من بينها عدد كبير لمؤلفين أميركيين من أصول أفريقية، مثل «رالف أليسون» و«جيمس بالدوين» و«توني موريسون».

وكمرشح رئاسي، أبدى أوباما قدرة ملحوظة عبر تصريحاته الرنانة على تقديم نفسه باعتباره منتسباً هارباً من تلك العوالم التي أنشأها هؤلاء الكتاب، وحذا في كتابة مذكراته الأكثر شهرة «أحلام من أبي» حذو رواية أليسون «الرجل الخفي» المنشورة في عام 1952.

وفي حين ظل بطل رواية «أليسون» الذي كان شاباً أسود نموذجياً، شخصاً مغموراً عندما انتهت به الرواية وحيداً في شقته المتواضعة، فاز أوباما في الانتخابات لينتقل إلى البيت الأبيض، مستهلاً ما كان كثيرون يأملون في أن يكون عصراً جديداً لأميركا «ما بعد العنصرية».

وعلى رغم ذلك، ثبت أن هذا التفاؤل كان سابقاً لأوانه، ولا سيما أن إشارات مناهضة لأوباما تحمل لغة عنصرية، باتت تظهر في الوقت الراهن أثناء مظاهرات «حزب الشاي»، لدرجة رفع علم «الكونفدرالية» أمام البيت الأبيض للاحتجاج على الإغلاق الحكومي.

وفي معرض «ماكنالي جاكسون» كان هناك كتاب استشرف في ذلك الوقت، ما كان يمكن أن يساعدنا في توقع جميع ما يحدث الآن، هو «بينيتو سيرينو»، وهو عمل أدبي رائع ومنسي للكاتب «هيرمان ميلفيل». وفي ضوء البيئة السياسية المشحونة في الوقت الراهن، تستحق الرسالة التي يحملها كتاب «ميلفيل» القراءة مرة أخرى. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا