• السبت 08 ذي القعدة 1439هـ - 21 يوليو 2018م

مستشار الديوان الملكي يتوعد بفضح خسة النظام القطري في اليمن

السعودية: الانتفاضة ضد الحوثيين تخلص اليمن من العنف

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 06 ديسمبر 2017

الرياض، القاهرة (وكالات)

جدد مجلس الوزراء السعودي في جلسة ترأسها، أمس، خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، حرص المملكة الدائم على استقرار اليمن وعودته إلى محيطه العربي، وعلى كل ما فيه مصلحة الشعب اليمني وحفظ أرضه وأمنه وهويته ووحدته ونسيجه الاجتماعي، في إطار الأمن العربي والإقليمي والدولي، بحسب ما أوردت وكالة الأنباء الرسمية «واس».

كما أعرب المجلس في أول تصريح له بعد مقتل الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح على يد ميليشيات الحوثي، عن أمله في أن تسهم انتفاضة أبناء الشعب اليمني ضد الميليشيات الحوثية الطائفية الإرهابية المدعومة من إيران في تخليص اليمن من التنكيل والتهديد بالقتل والإقصاء والتفجيرات والاستيلاء على الممتلكات العامة والخاصة.

إلى ذلك، رحب بالبيان المشترك الصادر عن الاجتماع الدولي الخاص بالأزمة اليمنية في لندن، مقدراً ما تضمنه البيان من دعم وتأييد كامل للمملكة في حقها المشروع للدفاع عن نفسها من التهديدات التي تستهدف أمنها واستقرارها.

من جانب آخر، توعد المستشار في الديوان الملكي السعودي، سعود القحطاني، بفضح خسائس النظام القطري في اليمن، خصوصاً خلال الأيام الخمس الماضية، وذلك بالتزامن مع مقتل الرئيس اليمني السابق، علي عبدالله صالح برصاص ميليشيا الحوثي، وهو في طريقه إلى مسقط رأسه. وكتب القحطاني، في تغريدة عبر حسابه الشخصي بموقع «تويتر»: «لي وقفات مطولة بكشف خساسة تنظيم الحمدين في اليمن بشكل عام، وفي الخمسة أيام الماضية خصوصاً»، مضيفاً «خساسة وحقارة ونذالة وتفاصيل يشيب لها الولدان، ولا غرابة بذلك على إخوان شريفة».

من جانب آخر، دعا أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية المجتمع الدولي إلى سرعة التحرك لاحتواء التداعيات الخطيرة للأوضاع في اليمن.

وأكد - في بيان أمس - أن اغتيال علي عبدالله صالح على يد الميلشيات الحوثية بالطريقة التي تمت يكشف للجميع الطبيعة الإجرامية والمجردة من كل النوازع الإنسانية لتلك الميلشيات التي تعد السبب الرئيس وراء ما لحق بالبلاد من دمار منذ انقلابها على الشرعية في 2014.

من جهته، قال الوزير مفوض محمود عفيفي، المتحدث الرسمي باسم الأمين العام للجامعة العربية، إن ميلشيات الحوثيين رفضت كل الحلول الوسط التي طرحت لتسوية النزاع اليمني بصورة تجنب البلاد ويلات الحرب والدمار، وأدى تعنتها في التعامل مع المساعي السياسية كافة التي بذلت من أجل الحل إلى وصول الأوضاع في اليمن إلى طريق مسدود، وبحيث صار واضحاً مخططهم المشين في إخضاع الشعب اليمني والسيطرة على مقدراته، وهو أمر يخالف كل الأعراف والشرائع الدولية، وينبغي التصدي له بكل السبل الشرعية الممكنة.

وأضاف أن الوقت قد حان لكي يدرك المجتمع الدولي، خاصة القوى المؤثرة فيه أن ميلشيات الحوثي منظمة إرهابية تسيطر على السكان بقوة السلاح، وأنه يتعين العمل بكل سبيل على تخليص الشعب اليمني من هذا الكابوس الأسود.