• السبت 10 رمضان 1439هـ - 26 مايو 2018م

أكد أهمية التمسك بمسيرة مجلس التعاون الخليجي وتعزيز العمل الجماعي

«إعلان الكويت» يشدد على مكافحة التنظيمات الإرهابية والفكر المتطرف

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 06 ديسمبر 2017

الكويت (وكالات)

شدد «إعلان الكويت»، الصادر عن القمة الـ38 للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، أمس، على أهمية الدور المحوري لمجلس التعاون في صيانة الأمن والاستقرار في المنطقة، ومكافحة التنظيمات الإرهابية والفكر المتطرف، دفاعاً عن القيم العربية ومبادئ الدين الإسلامي القائم على الاعتدال والتسامح. ودعا الكتاب والمفكرين ووسائل الإعلام في دول المجلس إلى تحمل مسؤوليتهم أمام المواطن، والقيام بدور بناء وفاعل لدعم وتعزيز مسيرة مجلس التعاون الخليجي، بما يحقق المصالح المشتركة لدوله وشعوبه وتقديم المقترحات البناءة لإنجاز الخطط والمشاريع التي تم تبنيها خلال مسيرة العمل الخليجي المشترك.

وأوصى الإعلان الذي تلاه الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي عبد اللطيف الزياني بضرورة إدراك التحديات التي تهدد أمن واستقرار المنطقة، وأهمية التمسك بمسيرة مجلس التعاون، وتعزيز العمل الجماعي، وحشد الطاقات المشتركة لمواجهة جميع التحديات، وتحصين دول مجلس التعاون الخليجي عن تداعياتها، بما يلبي تطلعات مواطني دول المجلس للحفاظ على مكتسبات التكامل الخليجي.

وذكر أن القمة تؤكد النظرة الصائبة لقادة دول المجلس في تأسيس هذا الصرح الخليجي في مايو عام 1981 الذي نص نظامه الأساسي على أن هدفه الأسمى هو تحقيق التنسيق والتكامل والترابط بين الدول الأعضاء في جميع الميادين، وصولاً إلى وحدتها وتعميق وتوثيق الروابط والصلات وأوجه التعاون الخليجي في جميع المجالات.

وقال الإعلان: «إن مجلس التعاون قطع خطوات مهمة منذ تأسيسه قبل 36 عاماً نحو تحقيق هذا الهدف، وهو ماضٍ في جهوده لتعزيز مسيرة العمل الخليجي المشترك، واستكمال خطوات وبرامج ومشاريع التكامل الاقتصادي والاجتماعي والسياسي والأمني والعسكري بين دول المجلس، من خلال التنفيذ الكامل للخطط التي أقرها المجلس الأعلى، ورؤى الدول الأعضاء في تعميق المواطنة الخليجية الكاملة». ولفت إلى أن رؤية خادم الحرمين الشريفين التي أقرها المجلس الأعلى في ديسمبر عام 2015، وضعت الأسس اللازمة لاستكمال منظومة التكامل بين دول المجلس في جميع المجالات، فيما فصلت هيئة الشؤون الاقتصادية والتنموية أهداف الرؤية وبرامجها في مايو عام 2016، ما يتطلب العمل على تحقيق تلك الرؤية وفق برامجها التنفيذية التي سبق إقرارها.

وأكد قادة دول المجلس ضرورة مواصلة العمل لتحقيق التكامل الاقتصادي بين دول المجلس، والتطبيق الشامل لبنود الاتفاقية الاقتصادية، وتذليل العقبات في طريق السوق الخليجية المشتركة، واستكمال متطلبات الاتحاد الجمركي، وصولاً إلى الوحدة الاقتصادية بحلول عام 2025، وفق برامج عملية محددة.

وزير خارجية الكويت: القمة رسالة استمرار

الكويت (رويترز)

قال النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء الكويتي وزير الخارجية صباح خالد الحمد الصباح: «إن انعقاد القمة الخليجية، ومشاركة الدول الست الأعضاء في مجلس التعاون الخليجي فيها، هو رسالة لاستمرار المجلس». وأضاف في ختام القمة أن انعقادها وسط هذه الظروف الحساسة والدقيقة إقليمياً ودولياً يعكس صعوبة الرؤية والبصيرة والحكمة التي يتحلى بها قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وإيمانهم بأهمية هذه المنظومة، وحتمية مواصلة انعقادها تحت أي ظرف كان. وتابع قائلاً: «عكس البيان الختامي الرؤى المختلفة للقادة حيال مختلف التحديات الدولية والإقليمية والسبيل الأمثل لمعالجتها».