• الاثنين 10 ذي القعدة 1439هـ - 23 يوليو 2018م

أكد أن المنطقة لن تشهد استقراراً إلا بالتزام إيران بسيادة الدول وعدم التدخل بشؤونها الداخلية

صباح الأحمد يدعو لإيجاد آلية لفض المنازعات في مجلس التعاون

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 06 ديسمبر 2017

الكويت (وكالات)

دعا أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمس إلى العمل على تكليف لجنة لتعديل النظام الأساسي لمنظومة مجلس التعاون الخليجي لإيجاد آلية محددة لفض النزاعات ومواجهة التحديات الإقليمية والدولية، مشدداً، في إشارة إلى أزمة قطر التي تواجه مقاطعة من الدول الأربع (السعودية والإمارات والبحرين ومصر) لكن دون تسميتها، على أن أي خلاف يطرأ على مستوى دول المجلس ومهما بلغ لا بد وأن يبقى المجلس بمنأى عنه لا يتأثر فيه أو يعطل آلية انعقاده».

وطالب أمير الكويت في كلمته أمام الدورة الـ38 للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية التي اقتصرت أعمالها على يوم واحد بدلا من يومين كما كان مقررا، وشهدت انعقاد 3 جلسات افتتاحية ومغلقة وختامية، جماعة الحوثي في اليمن بالامتثال لنداء المجتمع الدولي في التوصل إلى حل سياسي للازمة عبر الحوار الجاد وفقاً للمبادرة الخليجية وآلياتها التنفيذية وقرارات مجلس الأمن ومخرجات الحوار الوطني، مؤكدا أنه الحل الوحيد، ومشيدا بجهود تحالف دعم الشرعية في اليمن. كما طالب إيران الالتزام الكامل بمبادئ حسن الجوار واحترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، وإلا فإن المنطقة لن تشهد استقرارا.

وترأس معالي الدكتور أنور بن محمد قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية وفد الدولة إلى القمة التي عقدت برئاسة أمير الكويت، ومشاركة كل من فهد بن محمود بن محمد آل سعيد نائب رئيس مجلس الوزراء لشؤون مجلس الوزراء ممثل سلطان عمان قابوس بن سعيد، ونائب رئيس مجلس الوزراء في مملكة البحرين الشيخ محمد بن مبارك آل خليفة، ووزير الخارجية السعودي عادل الجبير، وأمير قطر تميم بن حمد آل ثاني.

ونوه صباح الأحمد بالجهود البناءة للمملكة العربية السعودية في توحيد كلمة المعارضة السورية، وأكد مواصلة العمل مع الحكومة العراقية لصيانة الاستقرار، مشددا على أهمية المشاركة في مؤتمر إعادة إعمار المناطق المتضررة من إرهاب «داعش» المقرر عقده في الكويت منتصف فبراير المقبل.
 كما أعرب عن الأمل في أن يتمكن المجتمع الدولي من تحريك عملية السلام الجامدة في الشرق الأوسط. والتطلع إلى التوصل لاتفاق سلام شامل وكامل يدعم استقرار المنطقة والعالم وفق مبادرة السلام العربية وقرارات الشرعية الدولية.

وقال أمير الكويت في كلمته «يسرني بداية أن أرحب بكم في بلدكم الكويت أخوة أعزاء بين أهلكم وأشقائكم، مقدراً عاليا تلبية دعوتنا لحضور هذا اللقاء المبارك واسمحوا لي أن أتقدم باسمكم جميعا بالتهنئة لأبناء دول المجلس على نجاحنا في عقد الدورة الثامنة والثلاثين في موعدها المقرر لنثبت للعالم أجمع حرصنا على هذا الكيان وأهمية استمرار آلية انعقاده، مكرسين توجها رائدا وهو أن أي خلاف يطرأ على مستوى دولنا ومهما بلغ لا بد وأن يبقى مجلس التعاون بمنأى عنه لا يتأثر فيه أو تتعطل آلية انعقاده ولا يفوتني أن أتقدم بالشكر لجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة وإلى حكومة وشعب مملكة البحرين على جهودهم ورعايتهم أعمال دورتنا السابقة». ... المزيد