• الثلاثاء 04 ذي القعدة 1439هـ - 17 يوليو 2018م

من قريب

إسماعيل.. «الصخرة»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 04 يناير 2018

الكويت (الاتحاد)

لم يكن يتخيل أن تكون احتفاليته بمرور 35 عاماً على ميلاده، بهذه الفرحة الكبيرة، فلا فرحة تضاهي التأهل لنهائي كأس الخليج، خصوصاً إذا جاء بعد مباراة ماراثونية مع العراق على أرض الكويت، وسط اهتمام إعلامي وجماهيري كبيرين.

المدافع الصلب إسماعيل أحمد المولود في الأول من يناير عام 1983، قرر تأجيل احتفاله بعيد ميلاده إلى ما بعد مباراة المنتخب مع نظيره العراقي في نصف نهائي «خليجي 23» بالكويت، في مخاطرة بفرحته الشخصية، كون الخسارة كانت تعني أن العام سيمضي بلا فرحة في عيد ميلاده، ولكن الأقدار شاءت أن تزف له أحسن الأخبار في يوم ميلاده، وأن يقضي ليلته مع زملائه في المنتخب تحت عنوان فرحة العمر.

إسماعيل أحمد مدافع قوي يطلق عليه زملاؤه منذ صغره لقب «القيصر»، فهو يملك القوة والصلابة والتركيز، مع الثقة بالنفس، يحسن استثمار طوله في الأدوار الدفاعية، فبات أشبه بصخرة تتحطم عندها هجمات المنافسين، ويجيد التقدم للأمام في الكرات الثابتة لدعم الهجوم مع الزعيم العيناوي والمنتخب الوطني.. تعرض لأزمة نفسيه عنيفة في الصيف الماضي، عندما تبخر حلمه وحلم جيله في التأهل لمونديال روسيا 2018، والخروج من الأدوار النهائية في دوري أبطال آسيا مع العين، ولكنه يؤمن دائماً بأن الانتصارات الكبرى لا تولد إلا من رحم المعاناة، وأن الاجتهاد والصبر والتحمل هي الأضلاع الثلاثة لكل إنجاز.

نقطة التحول الرئيسة في مسيرة إسماعيل أحمد كانت الانضمام إلى العين في موسم 2009، فقد تغير كل شيء من حوله منذ هذا التاريخ، أصبحت حياته أكثر استقراراً، فقلعة «الزعيم» لها بريقها وفلسفتها ومنطقها الخاص، وعلى الجميع أن ينحني لهذه الثوابت، وقلعة الزعيم هي الطريق الأمن والمضمون أمام كل متميز للمرور إلى صفوف «الأبيض»، ومع «الأبيض» قدم ويقدم إسماعيل أحمد كل ما يملك من أجل إسعاد عشاق الكرة في الإمارات، ويمني النفس بحصد لقب خليجي ليكون بداية لمزيد من الأنباء السارة في السنوات المقبلة، مع حلم تتويجها بلقب آسيا في يناير المقبل.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا