• الخميس 10 شعبان 1439هـ - 26 أبريل 2018م

هنأت القيادة باليوم الوطني واجتمعت بالإدارة العليا لـ «التنمية الأسرية»

الشيخة فاطمة تطلق سجل «إدارة المخاطر الاجتماعية»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 06 ديسمبر 2017

أبوظبي (وام)

توجهت «أم الإمارات»، سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، بخالص التهاني وصادق الأمنيات إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وأصحاب السمو حكام الإمارات، وسمو أولياء العهود، ونواب الحكام، وذلك بمناسبة الاحتفال باليوم الوطني السادس والأربعين للدولة، سائلة الله تعالى أن يعيد هذه الأيام المباركة على وطننا الغالي وهو أكثر منعة وقوة وصلابة، ونمواً وتطوراً، في ظل القيادة الحكيمة لصاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله.

جاء ذلك خلال الزيارة التي قامت بها سموها إلى مؤسسة التنمية الأسرية، أمس، واجتماع سموها بالإدارة العليا للمؤسسة، حيث شهدت بمركز أبوظبي جانباً من الورش التدريبية لمشروع تنمية قدرات الطفل، ضمن البرنامج الاستراتيجي الحكومي «الطفولة المبكرة»، والذي أطلق المرحلة الأولى منه سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان، نائب رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، في شهر مارس الماضي، وتنفذه المؤسسة للأطفال والأمهات والمربيات في مراكزها كافة، ويهدف إلى رفع مستوى الخدمات المقدمة للأطفال في مرحلة الطفولة المبكرة، وتنمية قدرات الأسرة، للتعرف إلى الإمكانات والقدرات الكامنة لدى أطفالهم.

واطلعت سموها على سير العمل في مركز خدمة إسعاد المتعاملين في المركز، والنظم الإلكترونية الحديثة التي تستخدمها المؤسسة في استقبال جمهورها والمستهدفين من برامجها، من جميع أفراد وفئات المجتمع، سواء أكانوا أسراً أم أطفالاً أم شباباً أم كبار سن.

وتابعت سموها، من خلال بث مباشر عبر الشاشات، سير العمل في ورش التدريب لبرنامج الطفولة المبكرة من مركز مؤسسة التنمية الأسرية في مدينة العين. وقالت سموها: «إن الإمارات، وهي تحتفل بيومها الوطني السادس والأربعين، تؤكد عمق الاتحاد الذي صنعه المؤسسون الأوائل الشيخ زايد الخير، طيب الله ثراه، ومن كان معه من الرجال المخلصين الذي آمنوا بأهمية الاتحاد وقوته ومنعته وراهنوا على استمراره عبر السنين، وها هو اليوم بجهود أبنائه يقف شامخاً، ويستمر في رفد العالم بالمفاجآت والمبادرات العالمية التي أدهشت الآخرين، فوقف له العالم احتراماً وتقديراً».

وأضافت سموها: «إن تماسك أبناء الإمارات أثمر نجاحات كثيرة لهذا الوطن الكبير برجاله ونسائه»، مشيرة إلى أن الأسرة الإماراتية في تلاحم دائم وتعاضد مستمر، تساهم في بناء الأجيال، ومن خلال تنشئتها لأبناء مؤمنين بالمصير الواحد، فهي تشكل أحد الروافد المهمة لمسيرة صناعة الحاضر واستشراف المستقبل. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا