• الاثنين 07 شعبان 1439هـ - 23 أبريل 2018م

أكد أن العمل التطوعي والخيري يعد نهجاً أصيلاً للدولة

مدير «الطوارئ والأزمات»: دور رائد للدولة في العمل التطوعي عالمياً

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 06 ديسمبر 2017

أبوظبي (وام)

أكد الدكتور جمال الحوسني مدير عام الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث أن العمل التطوعي والخيري يعد نهجاً أصيلا وركناً أساسياً من سياسة دولة الإمارات الخارجية، حيث قامت الدولة بالعديد من المبادرات الإنسانية العالمية التي تخدم وتعزز قدرات الملايين من البشر من الشرائح المستهدفة في العديد من دول العالم.

وقال الحوسني في كلمة له - بمناسبة «اليوم العالمي للتطوع» الذي يصادف الخامس من ديسمبر من كل عام - إن العالم يحتفل في هذا اليوم من كل عام بالمتطوعين في كل بقاع الأرض فهو اليوم الذي يذكرنا بجهود أناس نسوا أسماءهم وأثروا غيرهم وعملوا في صمت من أجل خدمة البشرية يعرضون أنفسهم لمخاطر ويتحملون الصعاب التي تزداد يوماً بعد يوم في الوقت الذي يشهد فيه العالم تحولات كبرى خلفت وراءها ملايين من المحتاجين ما بين النازحين من الحروب والفارين من الصراعات المسلحة والهاربين من بطش الطائفية والمحاصرين تحت وطأة الاحتلال والهالكين من المجاعات، فضلا عن المتضررين من الكوارث الطبيعية.. موجهاً التحية لأكثر من 100 مليون متطوع حول العالم ولرسل الخير والسلام في كل مكان.

وأكد أن العمل التطوعي والخيري قيمة أساسية من قيم الإسلام الحنيف وعلى ذات النهج تسير الدولة التي لا يعد العمل الخيري والتطوعي فيها خياراً داخلياً فحسب بل أنه نهج أصيل في عقيدة الآباء المؤسسين منذ نشأة الدولة وركن رئيس من سياستها الخارجية فكان العطاء الإنساني مصاحباً لمسيرة المغفور له الراحل الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه» وهو الذي غرس قيم حب الخير والعطاء ولابد من ذكر صاحب هذا الفضل في مثل هذا اليوم.

وأضاف أنه من بعده خطى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» على نفس النهج مؤكداً حرصه على تعزيز الشراكة المتميزة لدولة الإمارات مع العالم في مجال المساعدات الخارجية، وهو ما انعكس خلال السنوات الماضية في العديد من المبادرات الإنسانية العالمية التي قامت بها الدولة التي تخدم وتعزز قدرات الملايين من البشر من الشرائح المستهدفة في العديد من الدول والمناطق الجغرافية الهشة والمهمشة والساحات الملتهبة من ضحايا الكوارث الطبيعية والنزاعات المسلحة والعنف والحروب والجوع والفقر والمرض والعوز.

ووجه الحوسني التحية لجهود المتطوعين داخل الهيئة أو المنخرطين في البرامج الوطنية التطوعية الأخرى والمنظمين في برنامج التطوع واجب وطني وعددهم نحو ألفين و330 متطوعاً ومتطوعة وهو ما يؤكد أن التطوع أصبح ثقافة مجتمعية تسهم في النهوض بالدولة وتحقيق أهدافها.

وأوضح أنه من خلال جهود المتطوعين تزداد جاهزية الدولة في مواجهة الطوارئ والأزمات والكوارث بما يحافظ على الأرواح والمكتسبات ويقلل من تداعياتها المادية والبشرية ويمد الدولة بالمرونة اللازمة للتصرف في أوقات الأزمات بما يساعد على سرعة التعافي من الكوارث واستعادة الحياة الطبيعية.

وقال نوجه تحية إعزاز وتقدير لكل من اهتم بالتطوع للمساهمة في جهود الدولة لمواجهة الكوارث، ليؤكد بذلك رؤية قيادة الدولة الرشيدة بأن الإنسان هو رأس المال الحقيقي، والتي أولت له الهيئة اهتماماً خاصاً من خلال بناء كوادر مؤهلة تتمتع بالخبرة والمعرفة اللازمة في أوقات الطوارئ والأزمات والكوارث.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا