• السبت 08 ذي القعدة 1439هـ - 21 يوليو 2018م

طرح 7 بحوث واستمع لعشرة متحدثين في يومه الأول

بدء أعمال المؤتمر الدولي للصقارة بمركز الشيخ زايد للصحراء في العين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 06 ديسمبر 2017

عمر الحلاوي (العين)

أجمع المشاركون في فعاليات المؤتمر الدولي للصقارة، الذي انطلق صباح أمس بمركز الشيخ زايد لعلوم الصحراء، أكبر تجمع لصقاري العالم، على الإنجاز العظيم للشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، في حماية البيئة، والمحافظة على الثقافة البرية، وأهمية دور الصقارة، وتجميعهم من أنحاء العالم كافة، مثمنين دور دولة الإمارات في تطوير والمحافظة على ثقافة الصقارة، بغض النظر عن العرق والدين والجنس.

وكشف المؤتمر عن تاريخ الصقارة الذي يعود إلى 2200 عام سابقة، من خلال 6 صور قديمة، من بينها صورة لتاريخ الصقارة لدى العرب الذي يعود إلى 1500 عام، في محاولة لاستخدام علم الآثار لفك طلاسم تلك الحقب القديمة، لافتين إلى تزامن ممارسة الصيد بالصقور في كل من الجزيرة العربية وغرب أوروبا وشرق آسيا وشمال أفريقيا، ووجود دلائل أثرية تربط ممارسة الصقارة في تلك المناطق المتفرقة. وجاءت الجلسات الأولى للمؤتمر الدولي للصقارة بالتزامن مع مهرجان الصداقة الدولي الرابع للبيزرة الذي يقام تحت رعاية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، ويستمر حتى التاسع من شهر ديسمبر الجاري.

إرث إنساني عظيم

وقال ماجد المنصوري، رئيس اللجنة المنظمة والمدير التنفيذي لنادي صقاري الإمارات، في الكلمة الافتتاحية للمؤتمر: «إن توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، تؤكد أهمية المؤتمر الذي يمثل أحد أهم أوجه البحث والمحافظة على إرث إنساني عظيم والمضي في مسيرة الوالد المؤسس»، لافتاً إلى أن المؤتمر الدولي للصقارة يجمع 700 باحث وخبير، يمثلون مختلف قارات العالم، حيث إن المؤتمر يحافظ على القيم والثوابت التي أسسها المؤتمر الأول في عام 1976 بالإمارات، والذي استطاع أن يجمع صقاري العالم»، مؤكداً أن التأسيس تم بناؤه على الحكمة والتخطيط الصحيح، الأمر الذي ساهم في نجاح دورات المهرجان في الدورة الثانية والثالثة والرابعة، لافتاً إلى أن مؤتمرات الصقارين أتاحت الفرصة الكاملة لتطوير ذاتهم وإبراز قدراتهم، والمشاركة الفاعلة في المحافظة على هذا الموروث الثقافي الإنساني العالمي، مثمناً حضور الصقارين للمهرجان في دورته الأولى بالإمارات عام 1976.

وقال: «إن تشريفهم بالحضور في الدورة الحالية من أهم ما يميز مهرجان الصداقة الدولي الرابع للبيزرة، الذي يحتفي بالشباب تحت شعار «واجبنا تمرير فن الجيل القادم»، استهدافاً لضمان انتقال التقاليد والممارسات المتفردة في الصقارة للجيل القادم، بمشاركة أكثر من 250 صقاراً شاباً في هذه الدورة، ويحتفي بهم مثلما يحتفي بالرواد الأوائل للصقارة، فضلاً عن تكريم كل من ساهم في إبراز جهود دولة الإمارات في الحفاظ على البيئة كإحدى أهم ركائز ومقومات التراث الوطني». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا