• السبت 08 ذي القعدة 1439هـ - 21 يوليو 2018م

المبزرة الخضراء

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 06 ديسمبر 2017

خرجنا من مدينة أبوظبي لقضاء يوم عطلة في المواقع السياحية لمدينة العين، وقد كان برنامجنا حافلاً لزيارة المواقع السياحية، إلا أننا لم نستطع أن نغطيها بالكامل في هذه الزيارة، وقررنا أن نزور العين الفائضة كآخر مرحلة من زيارتنا للمدينة وبالخطأ وصلنا إلى مدخل متنزه المبزرة الخضراء، فقررنا أن ندخلها بصورة سريعة بالسيارة، ومن ثم نغادرها متجهين لوجهتنا الأساسية، وعندما دخلناها كانت المفاجأة أنه متنزه في غاية الروعة تحيط به الجبال الخضراء ومواقع لجلوس العائلات، وكانت المنطقة مزدحمة بالعائلات، ولم أر تجمعاً مماثلاً في المتنزهات الأخرى وقررنا أن نقضي ما تبقى لنا من ساعات في هذا المكان واستمتعنا بمختلف الخدمات والمياه الحارة المتدفقة في جداول معدة لها ومخصصة لاستمتاع الزوار، وأمضينا وقتاً طويلاً لم يكن في حسباننا، واتفقنا على أن نعود لزيارة المكان.

الجهود المبذولة في الاهتمام بهذا المتنزه رائعة ومحل تقدير الزوار من خلال ملاحظتي في التزام الجميع بأنظمة ونظافة المتنزه.

وصلنا إلى المكان في وقت متأخر الساعة الثامنة والنصف مساء، وقد لاحظت اهتمام الإدارة بعدم السماح بدخول المتنزه إلا لسيارات العائلات فقط، مما قلل عدد دخول السيارات، ومع ذلك، فإن أعداد السيارات داخل المتنزه كبيرة، فلا يوجد مواقف معزولة للسيارات والوقوف فيها على الطرقات الداخلية من الجانبين.

أثناء جلوسي في المتنزه كنت أتابع بقلق الشباب والشابات الدين يتسلقون الجبال خاصة أن منهم أطفالاً لا يتجاوزون 12 عاماً، ولا أدري ما إذا كانت هذه الجبال آمنة لتسلقهم، إذ لم أر أي موانع أو وسائل أمان تمنع السقوط، أو تساعد المتسلقين على التسلق الآمن.

لاحظت أن هناك تناكر كبيرة الحجم تدخل المتنزه وسط زحمة السيارات والزوار، ولا أعرف مهمتها، هل لنقل المياه، أم لسحب مياه المجاري، ولا أعرف ما إذا كانت هناك وسيلة أفضل؟!.

عيدروس محمد الجنيدي

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا