• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

«السلطة» تنسق مع الأردن لتوفير حماية دولية للفلسطينيين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 03 أغسطس 2015

(د ب أ)

قال مسؤولون إن «الجانبين الأردني والفلسطيني اتفقا على رفع مشروع قرار إلى مجلس الأمن الدولي للمطالبة بتوفير حماية دولية للشعب الفلسطيني وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي»، ردا على إحراق الرضيع الفلسطيني علي دوابشة على يد مستوطنين متطرفين.

وقال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عزام الأحمد إن «الاتصالات الفلسطينية والأردنية متواصلة لبحث التنسيق في الرد على جرائم الاحتلال، لرفع مشروع قرار إلى مجلس الأمن الدولي لتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني وإنهاء الاحتلال، وتنفيذا لقرارات الشرعية الدولية».

وأضاف أن «عريقات يجري اتصالات ومباحثات مع المسؤولين الأردنيين في عمان، في طريقه إلى القاهرة ضمن وفد فلسطيني برئاسة الرئيس عباس للمشاركة في اجتماع لجنة المتابعة العربية».

وكشف عن «اتصالات قد بدأت منذ أمس لترتيب عقد لقاء مع جلالة الملك عبد الله الثاني والرئيس محمود عباس ، لما يشكله ذلك الاجتماع من أهمية بالغة في ظل الظروف والمستجدات الراهنة». وأوضح أنه «سيتم التقدم إلى مجلس الأمن بطلب إدراج العصابات الصهيونية على قائمة الإرهاب وتعريفها كجماعات ومنظمات إرهابية لابد من التصدي لها من قبل المجتمع الدولي».

من جهة أخرى، قالت مصادر أمنية إسرائيلية إن مرتكبي الاعتداء في قرية دوما بنابلس بالضفة الغربية «ينتمون كما يبدو إلى مجموعة يهودية متطرفة». ونقلت الإذاعة الإسرائيلية عن المصادر القول إن «المجموعة تضم بضع عشرات من المستوطنين الذين يسعون للقضاء على الدولة الصهيونية وإقامة نظام يعتمد على أحكام الشريعة اليهودية بدلا منها».

وأضافت أن «هذه المجموعة تحاول القيام بأعمال عنف وإرهاب بشكل مستمر بغض النظر عن الأحداث في المناطق الفلسطينية ونشاطات قوات الأمن». وأشارت المصادر الأمنية إلى أن«جهاز الأمن العام والشرطة لاحظا الاتجاه المتطرف لهذه المجموعة والتغير في نمط عملها في أواخر العام الماضي في أعقاب وقوع عدة اعتداءات، وهما يبذلان جهودهما لإلقاء القبض على أفراد المجموعة وتقديمهم للعدالة».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا