• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

نجل زعيم «طالبان» الراحل وعمه يريدان إعادة انتخاب قائد جديد

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 03 أغسطس 2015

عواصم (وكالات)

اكدت تقارير انضمام الملا عبد المنان الشقيق الأصغر للملا محمد عمر الزعيم الراحل ل«طالبان»، إلى صفوف قادة الحركة الرافضين زعامة الملا محمد أختر منصور الذي تمت «مبايعته»، حسب فيديو ضعيف الدقة، بثته الجماعة على موقعها الرسمي، الأمر الذي يعزز فرص وقوع انقسام جديد وسط الحركة. وأبلغ عبدالمنان وكالة «اسوشيتد برس» إن اختيار أختر منصور تم من قبل «زمرة من مؤيديه». جاء ذلك غداة تحفظ أبداه يعقوب ابن الملا عمر مؤكداً أن أختر منصور «لا يحظى بدعم واسع وسط طالبان». وقال عبدالمنان لاسوشيتد برس أمس، «أنا أقف إلى جانب ابن أخي.. لابد أن يجري الاختيار من قبل مجلس موسع بما يتيح لكل ممثل فرصة للاختيار بين القادة من هو أصلح للقيادة». وأضاف «أنا أرفض اختيار أختر منصور لأنه تم بوساطة عدد محدود».

وبمطالبة منان وابن شقيقه باعادة عملية اختيار زعيم جديد للحركة، يرجح مراقبون أن تتسع الهوة بين الأجنحة المتصارعة على زعامة «طالبان» المنقسمة أصلاً بشأن استئناف مفاوضات السلام مع حكومة كابول، والاستمرار في تمردها الدموي المتفاقم منذ نحو 14 عاماً.

وفي وقت لاحق أمس، أفاد تسجيل صوتي أكدت 4 مصادر من «طالبان» أنه لعبد المنان، أن عائلة الأخير «لم تدعم خليفته المعلن ولن تعلن الولاء له» وتريد أن يختار العلماء وقدامى المقاتلين، الزعيم الجديد للحركة المتشددة. ورغم أن البيان لم يذكر منصور بشكل مباشر، فإنه أكد على «عقبات في طريق الرجل لتعزيز موقعه كخليفة للزعيم الراحل» الذي أسس الحركة المتشددة وقضى سنوات طويلة على رأسها. وشدد البيان على أن من الضروري تعيين الزعيم التالي بناء على توصيات من «كبار العلماء والقادة» الذين وضعوا بتضحياتهم اللبنة «لإمارة أفغانستان» بحسب قوله.

وفي تطور متصل، نشرت «طالبان الأفغانية»، أمس، رسالة نسبت إلى جلال الدين حقاني يعلن فيها مؤسس الشبكة التي تحمل اسمه، دعمه زعيم طالبان الجديد الملا منصور. ودعا حقاني الذي تم تعيين نجله سراج الدين نائباً للملا أختر منصور، جميع المقاتلين إلى «مبايعته» «وتقديم الطاعة له».

ميدانياً، لقي 4 مسلحين من «طالبان» مصرعهم أمس، وأصيب آخرون في غارة جوية شنتها طائرة أميركية من دون طيار على إقليم لوكر شرقي أفغانستان. وقال المتحدث في شرطة الإقليم محمد راحيم في تصريح صحفي إن الغارة الأميركية استهدفت المدعو حبيب الرحمن وهو قيادي في «طالبان» و3 مسلحين من مساعديه ما أدى إلى مقتلهم، مضيفاً أن المجموعة تشكل «خلية مسؤولة عن أنشطة إرهابية» في الإقليم منذ بضع سنوات.

وتأتي هذه الغارة بعد غارتين شنتهما قوات أجنبية في إقليم ننكرهار شرق أفغانستان في الوقت الذي تصعد «طالبان» من هجماتها في مختلف أرجاء البلاد.

وعلى الجانب الآخر من المنطقة الحدودية، أفادت تقارير إخبارية أمس، أن 3 إرهابيين ينتمون «لجماعة محظورة» في باكستان، قتلوا في اشتباك مع قوات مكافحة الإرهاب في منطقة مانجوبير.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا