• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

ندوة دينية حاشدة بالخرطوم تفند أفكار التنظيم الإرهابي

السودان: اعتقال أبرز رموز التيار السلفي المؤيد لـ «داعش»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 03 أغسطس 2015

الخرطوم (وكالات) أعلن التيار السلفي الجهادي في السودان، أن السلطات الأمنية اعتقلت أمس الأول «الشيخ مساعد السديرة»، أحد أبرز شيوخ السلفية الجهادية في السودان، وذلك في محاولة من جانب الحكومة السودانية لوقف تزايد أعداد الطلاب السودانيين المنضمين لتنظيم «داعش»، فيما عقدت بالخرطوم ندوة لمناهضة الفكر الداعشي. وقالت صحيفة «الراكوبة» الإلكترونية السودانية، إن الشيخ «السديرة» يعد أحد أبرز الذين أيّدوا تنظيم داعش في السودان. ويدير الشيخ مساعد السديرة «أبو أسامة» معهداً خاصاً بتدريس علوم الحديث، لكن السلطات السودانية تعتبره مركز تفويج للراغبين في الانضمام إلى التيارات السلفية الجهادية، مثل تنظيم حركة الشباب في الصومال وجماعة أنصار الدين بمالي، وأخيراً تنظيم داعش بالعراق وسوريا. وكان الشيخ السديرة قد اعتقل بعد أحداث السفارة الأميركية بالخرطوم على خلفية الاحتجاجات على الرسوم المسيئة للإسلام، وفي عام 2009 اعتقل في مطار القاهرة. وتقود السلطات السودانية حملة اعتقالات وسط رموز التيارات السلفية المتشددة بعد تسرب عدد كبير من الطلاب إلى تركيا من حملة الجوازات الأجنبية. وفي الشهر الماضي، أعلنت وزارة الدعوة والإرشاد منع عدد من الأئمة من خطب الجمعة. وكانت وزارة الخارجية السودانية قد اتهمت جهات لم تسمها بإرسال الشباب إلى التنظيمات المتطرفة والمحاولة لزج السودان في دوامة الإرهاب. وفي الوقت ذاته، احتشد أمس الأول السبت أكثر من خمسة آلاف شاب بقاعة الصداقة بالخرطوم لحضور الندوة الخاصة بفكر ومنهج «داعش» التي قدمها الشيخان «مزمل فقيري» و«أبوبكر آداب»، حيث إبان الأخير أن «الداعشيين» يستقطبون الشباب بوسائل عدة منها أنهم يجيشون العواطف بالأناشيد الحماسية ويطعنون في العلماء ويعملون على نسف المرجعيات، مشيراً إلى انهم يستغلون جوانب تربوية أسرية مثل الشباب المترف الباحث عن المغامرة، إلى جانب التفكك الأسرى، فضلاً عن المسلسلات والأفلام الكرتونية القتالية مثل تلك التي تعرض على الفضائيات. ووصف الشيخ «أبوبكر آداب» المنتمين للتنظيم بأنهم خوارج وصنيعة غربية، لتفكيك المسلمين، معتبراً ما تقول «داعش» أنه جهاد ليس جهاداً وإنما معصية من المعاصي لمخالفته الشرع في كثير من المسائل، سيما أنهم يجاهدون في بلاد المسلمين ولا يستأذنون من الآباء وولاة الأمر. ونقلت صحيفة «الراكوبة» الإلكترونية عن الشيخ أبوبكر القول، إن هنالك جامعة سودانية (ويقصد جامعة العلوم الطبية) اشتهرت بأن التحق عدد من طلابها بـ«داعش»، وكان يفترض أن تقبل هذا عام 1172 طالباً وطالبة لم يلتحق بها إلا 67 من الطلاب فقط، في إشارة إلى أن الأسر السودانية ترفض أن يلتحق أبناؤها بـ«داعش». ومن جانبه، وصف الشيخ مزمل فقيري تنظيم «داعش» والمنتمين إليه بأنهم تكفيريون وخوارج مبيناً أن «داعش» تتفق مع الخوارج الأوائل في جميع أصولها.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا