• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

تعرف على أخطر ثلاث ساعات بطرق دبي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 22 فبراير 2016

تحرير الأمير (دبي)

أكد العميد سعيد حمد محمد بن سليمان، مدير مركز الراشدية، أن أخطر ثلاث ساعات على طرق دبي تبدأ من الساعة 9:45 صباحا وحتى الساعة 12,45 ظهرا وهي عقب انتهاء الحظر على الشاحنات مباشرة، لافتا إلى أنه اتضح أن معظم الحوادث جراء الشاحنات، إذ تأتي المركبة الصغيرة مسرعة فتصطدم بخلفية الشاحنة مما يتسبب بعشرات الحوادث المروعة، خصوصا أن الشاحنات تتكدس في مساحة تقدر بـ6 كم، لافتا إلى أن أسبوعا واحدا فقط من شهر يناير في العام الجاري شهد 3 وفيات فيما سجلت الأشهر (7-8-9-10-11) من العام المنصرم 8 حالات وفاة نتيجة حوادث الشاحنات من أصل 14 حالة بمعنى أن 60% من الحوادث تتسبب بها الشاحنات.

وأضاف أن خطة مرورية محكمة وذكية بتنسيق مع مرور دبي وهيئة طرق ومواصلات دبي تركز على «شارع الإمارات»الذي يمتد من العوير في دبي حتى جسر مليحة في الشارقة، مستدركاً أن نتائج الخطة التي بدأ تطبيقها قبل أسبوع واحد فقط كانت مثمرة إذ نتج حادث واحد بسيط. 

وأوضح لـ«الاتحاد»أن أغلب الحوادث المرورية تكون على الطرق السريعة في منطقة الاختصاص، مثل شارع الإمارات، وشارع الشيخ محمد بن زايد، ونعمل باستمرار مع الإدارة العامة للمرور وهيئة الطرق والموصلات وبلدية دبي وكافة الجهات المعنية، لاتخاذ القرارات المناسبة لتخفيض الحوادث المرورية في منطقة الاختصاص من خلال تنفيذ الحملات المرورية والتوعية وتكثيف الدوريات. 34 حالة وفاة: وذكر العميد سعيد حمد محمد بن سليمان، أن العام الماضي سجل 509 حوادث بليغة في العام الماضي، نتج عنها 34 حالة وفاة، بينما شهد العام 2014 عدد 640 حادثاً بليغاً مخلفاً 44 وفاة. وقال إن عدد البلاغات المرورية وصل إلى 509 فيما بلغ عدد المخالفات 53 ألفا و481، أما التقارير 31 ألفا و252 تقريرا وذلك في 2015. أما عدد المركبات المحجوزة 998 مركبة والمفرج عنها 877 معاملة.

حوادث الشاحنات:

وعن تفاصيل الخطة التي من شأنها الحد من حوادث الشاحنات على شارع الإمارات قال: لقد تم إزالة الحظر وزيادة عدد الرادارات وتخفيض السرعة، لافتا إلى أن خطة المرور والراشدية والهيئة، ركزت على وضع لوحات جديدة، تحدد مسارين للشاحنات فقط من أقصى اليمين الأول والثاني، ومن ضمن الحلول أيضا تحويل جسر مليحة إلى 6 مسارات بالتعاون مع شرطة الشارقة.  

وأرجع الحوادث من قبل «السيارات الصغيرة إلى عدم الانتباه والتركيز والانشغال والسرعة الزائدة، أما من قبل سائقي الشاحنات، فهي بسبب ضيق الشارع من 6 مسارات إلى مسارين فقط، مما يجعله يكون في مسار خاطئ، وعدم وجود إشارات تنبيه علاوة على الحظر الذي يرغم سائقي الشاحنات على الإبطاء للوصول عقب ساعات الحظر مما يؤدي إلى حوادث مروعة.   وقال العميد إن من الحالات المؤلمة التي شهدها بأم عينيه وأثرت فيه كثيراً كانت وفاة شاب إمارتي عمره لا يتجاوز العشرين ربيعاً إلا أنه راح ضحية إحدى الشاحنات أثناء عودته من إجازته الأسبوعية.    

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض