• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

«داعش» يخطف رئيس شركة نفطية ويقتل متظاهرًا في سرت و25 قتيلاً من «الصاعقة» في بنغازي خلال يوليو

5 قتلى باشتباكات الجيش ومتطرفين شرق ليبيا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 03 أغسطس 2015

بنغازي (وكالات)

قتل 5 أشخاص وأصيب 12 خلال اشتباكات في شرق ليبيا بين الجيش الليبي وميليشيات متطرفة، حسبما أعلن مسعفون أمس الأحد. واندلع القتال، أمس الأول، في بلدة أجدابيا، قرب ميناء البريقة النفطي، وهاجمت طائرة حربية مواقع يشتبه في أنها تابعة لمتطرفين جنوبي البلدة، ولم يتضح إن كان المقاتلون المتطرفون يتبعون تنظيم «داعش» الذي هاجم يوم الجمعة نقطة تفتيش الجيش الليبي على مشارف أجدابيا، فقتل خمسة جنود، وقتل جنديان آخران عندما أرسلت الحكومة تعزيزات، فيما اختفى 15 آخرون منذ ذلك الحين. إلى ذلك، ذكر مصدرٌ في شركة «ليبيا للنفط»، أنَّ تنظيم «داعش» خطف رئيس الشركة منذ ثلاثة أيام، عقب استيقافه عند إحدى نقاط التفتيش التابعة للتنظيم في ضواحي سرت، واقتادته عناصر التنظيم إلى مكان يرجح أنَّه أحد مقارهم. وقال شهود عيان، لموقع «بوابة الوسط» الليبية أمس الأحد، إنَّ آليات عسكرية تابعة لـ«داعش» تحاصر منطقة أبو هادي منذ الفجر، بعد هجوم مجموعة من شباب المنطقة أمس على قاعدة القرضابية الجوية التي يسيطر عليها التنظيم. وكان متظاهرون من قبيلة القذاذفة خرجوا قبل يومين في منطقة أبو هادي في تظاهرة رافضة قرار محكمة استئناف طرابلس في حق مسؤولي النظام السابق، بينهم سيف الإسلام القذافي رافعين الرايات الخضراء، واشتبك المتظاهرون مع عناصر من «داعش» حاولوا تفريق التظاهرة، ما أسفر عن مقتل أحد المتظاهرين وإصابة آخرين من الطرفين. وأبدت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان في ليبيا، رفضها للممارسات التي اتبعها تنظيم «داعش» بحق متظاهرين منددين بالأحكام الصادرة على رموز بالنظام السابق في سبها وسرت وتيجي وترهونة. وقالت اللجنة في بيان، أمس الأول، وفقاً لوكالة الأنباء الليبية «وال» إن «داعش» و«المجموعات المسلحة» اعتدوا على المتظاهرين السلميين «واعتقلوهم وعذبوهم». وتابعت: «إن أحد الأطفال مات تحت وطأة التعذيب عقب اعتقاله بحجة مشاركته بالمظاهرات بمنطقة أبو هادي بسرت، إضافة إلى وقوع جرحى من متظاهرين بحي المنشية بسبها بعد استهدافهم بصاروخ هاون». وحذّرت اللجنة من «مغبة هذه الانتهاكات في قمع المتظاهرين وحق التعبير والرأي والتظاهر السلمي الذي أقرته مبادئ حقوق الإنسان والأعراف والمواثيق الدولية». وأشارت إلي أن تلك الممارسات تعد «انتهاكاً صارخاً وممنهجاً للعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية والثقافية والإعلان العالمي لحقوق الإنسان». وناشدت اللجنة، قسم حقوق الإنسان ببعثة الأمم المتحدة لدعم بليبيا والوكالة الدولية لحقوق الإنسان، هيومن رايتس ووتش، ومنظمة العفو الدولية والمجتمع الدولي بتدخل العاجل لوقوف تلك «الانتهاكات الإرهابية» التي تستهدف إسكات الآخرين وقمع حرية الرأي والتعبير وحق التظاهر السلمي». وجددت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان بليبيا تأكيدها أن هذه الممارسات تأتي «لضرب السلم الأهلي والمجتمعي، وتؤثر على الجهود التي تهدف إلى المصالحة الوطنية، وستدخل البلاد في مزيد من دوامة العنف والقتل وانهيار وتفكك لروابط اللحمة الاجتماعية».يذكر أن مدن ليبية عدة شهدت مظاهرات منددة بأحكام الإعدام الصادرة من محكمة استئناف طرابلس بحق عدد من رموز نظام القذافي. من جانب آخر، قال الناطق باسم القوات الخاصة «الصاعقة»، العقيد ميلود الزوي، إنَّ عدد القوات الخاصة من الضباط وضباط الصف والجنود الأساسيين والمتطوِّعين، الذين قضوا في معارك بنغازي خلال شهر يوليو الماضي، وصل 25 قتيلاً، بالإضافة إلى 35 مصابًا. وأضاف الزوي لـ«بوابة الوسط»، أمس أنَّ قتلى القوات الخاصة سقطوا في أثناء المعارك التي تشهدها مدينة بنغازي بمحاور بوعطني والليثي وسيدي فرج والصابري، مشيرًا إلى أنَّ الإصابات تتنوع ما بين البسيطة والمتوسطة والحرجة، متابعًا: «هذا لا يزيدنا إلا إصرارًا وعزيمة على تحقيق النصر». وعبَّر عن تعازي القوات الخاصة ومواساتها لأسر شهداء الواجب، «سائلين الله أن يتغمدهم بواسع رحمته وأن يلهم أهلهم وذويهم جميل الصبر والسلوان».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا