• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

اعتقال زوجته وإيداع طفلتيهما في مركز للرعاية

مقتل قائد بارز في «القاعدة» غرب باكستان

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 03 أغسطس 2015

إسلام آباد (وكالات)

أعلن وزير محلي باكستاني أمس، أن قوات الأمن قتلت قائداً بارزاً في تنظيم «القاعدة» واعتقلت زوجته بمداهمة ليلية لمخبئه في ولاية بلوشستان جنوب غرب البلاد. ونقلت قوات الأمن ابنتين لهما إلى مركز رعاية، بعد عملية الدهم التي جرت في إقليم شاغي. وقال وزير داخلية الولاية سارفراز بوغتي للصحفيين «القائد المهم في تنظيم (القاعدة)، هو الباكستاني عمر لطيف، قتل خلال مواجهة مع قوات الأمن المحلية». وأضاف الوزير أن عمر لطيف وزوجته «طيبة» واسمها الأصلي فريحة باجي، وشقيقه وابنتيه اللتين تقل أعمارهما عن 5 سنوات، عاشوا في شاغي خلال الأشهر العشرة الأخيرة بعد انتقالهم من ولاية نيمروز على الحدود الأفغانية.

وأشار بوغتي إلى أن «لطيف كان قائداً كبيراً لتنظيم (القاعدة) في منطقتي بلوشستان وجنوب البنجاب الباكستانيتين»، لافتاً إلى أن «أخيه بلال نجح في الهرب خلال العملية، ربما إلى أفغانستان المجاورة». وأوضح بوغتي أن ولاية البنجاب عرضت مكافأة قدرها مليوني روبية (20 ألف دولار) للقبض على لطيف ونصف مليون روبية للقبض على زوجته، التي كانت رئيسة الجناح النسائي لتنظيم «القاعدة» في جنوب البنجاب وبلوشستان. وذكر الوزير إن لطيف انشأ شبكة «للقاعدة» وكان يشرف على «الأنشطة الإرهابية وتقديم تسهيلات السفر وتسهيلات لوجيستية للإرهابيين في كل من بلوشستان وجنوب البنجاب بالإضافة إلى أفغانستان».

ويقوم مسؤولو الأمن بالتحقيق مع زوجته. وأعلن تنظيم «القاعدة» في سبتمبر الماضي أنه يقوم بإنشاء فرع جديد في منطقة شبه القارة لمواجهة تمدد منافسه «داعش» . وتكثفت عملية عسكرية واسعة أطلقتها باكستان ضد «القاعدة» و«طالبان» العام الماضي، في الأشهر الأخيرة، بعدما قتلت جماعة من «طالبان» أكثر من 150 تلميذاً في بيشاور شمال غرب البلاد. والأسبوع الماضي، أكدت إسلام آباد مقتل المدعو مالك إسحق زعيم أكثر المجموعات المتطرفة عداء للطوائف الأخرى في البلاد، مع 13 مسلحاً آخرين خلال تبادل لإطلاق النار مع الشرطة.

وفي كارثة طبيعية، أعلن مسؤولون باكستانيون أن حصيلة قتلى الفيضانات التي ضربت باكستان خلال الأسابيع الثلاثة الماضية، بلغت 109 قتلى، بينما تكبد نحو 700 ألف شخص أضراراً مادية، وسط مخاوف من إمكانية أن يؤدي هطول المزيد من الأمطار مزيد من المعاناة. وذكرت السلطات أنه تم إجلاء نحو 350 ألف شخص من ضفاف نهر اندوس الذي يجري من الهيمالايا إلى البحر العربي.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا