• الجمعة 09 رمضان 1439هـ - 25 مايو 2018م

القمة العالمية للتمكين الاقتصادي تناقش إمكانيات وتطلعات المرأة الإماراتية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 06 ديسمبر 2017

الشارقة (الاتحاد)

انطلقت أمس فعاليات الجلسة المغلقة الخاصة، التي أقيمت ضمن فعاليات الدورة الأولى من «القمة العالمية للتمكين الاقتصادي للمرأة»، التي تنظمها مؤسسة نماء للارتقاء بالمرأة بالتعاون مع هيئة الأمم المتحدة للمرأة، تحت عنوان «المرأة الإماراتية: إمكانيات وتطلعات»، بحضور قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة مؤسسة نماء للارتقاء بالمرأة، الراعي الفخري للمبادرة العالمية لإدماج المرأة.

وجاءت الجلسة التي عقدت في ختام أعمال القمة، بحضور الشيخة خولة بنت أحمد خليفة السويدي، حرم سمو الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان، والشيخة شما بنت سلطان بن خليفة آل نهيان، وفومزيلي ملامبو وكيل الأمين العام للأمم المتحدة، رئيسة هيئة الأمم المتحدة للمرأة، والسفيرة الدكتورة إيناس مكاوي، مديرة إدارة المرأة والأسرة والطفولة بجامعة الدول العربية.

وشارك في الجلسة موزة الشحي، مديرة مكتب الأمم المتحدة للمرأة في أبوظبي، وخولة الملا، رئيسة المجلس الاستشاري لإمارة الشارقة، وعفراء البسطي، مدير عام مؤسسة دبي للمرأة والطفل، وسماح الهاجري، مدير إدارة السياسات الصناعية في وزارة الاقتصاد، وأدارتها الكاتبة الإعلامية، صفية الشحي.

وناقشت الجلسة واقع المرأة الإماراتية في ظل ما توفره القيادة الرشيدة من إمكانات وموارد كبيرة للارتقاء بمكانتها في مختلف المجالات، وخصوصاً في المجال الاقتصادي، والميزة التنافسية في الدولة والعالم للمرأة، وخيارات وبدائل تميّز المرأة في الاقتصاد، إضافة إلى مؤهلات الإماراتيات لدخول عالم الأعمال، مع التركيز على نقاط القوة لديهن ودعمها، وتقديم رؤية شاملة حول التطلعات للمستقبل المهني للمرأة.

وقالت ريم بن كرم، مدير مؤسسة نماء للارتقاء بالمرأة «تعتبر مشاركة المرأة في القوى العاملة موضوعاً عالمياً، اكتسب اهتماماً متنامياً على امتداد العقود الماضية، وقد أفضى ذلك إلى زيادةٍ في مستوى الوعي والإدراك لدى القطاعين العام والخاص بمدى الحاجة إلى تعزيز مشاركة المرأة في سوق العمل، وتوجيه عملية صنع القرار لدعمها وتمكينها على أساس المساواة الكاملة بين الجنسين».

وأكدت «إن تعزيز مكتسبات المرأة اقتصادياً، على الصعيدين المحلي والدولي، يحتاج إلى إزالة العقبات التي تعترض مسيرة التمكين في أماكن العمل، ولعل أبرزها ما يرتبط بالعادات والتقاليد، والمفاهيم المسبقة المغلوطة عن المرأة المتعلقة بالكفاءة والإنتاجية، بالإضافة إلى الافتقار إلى الدعم داخل الشركة أو المنظمة، وعدم مراعاة الظروف الاجتماعية للموظفة، مثل وجود الأطفال لديها، فضلاً عن غياب المرونة في ساعات العمل.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا