• الثلاثاء 05 شوال 1439هـ - 19 يونيو 2018م

سياسيون لـ«الاتحاد»: الدوحة لن تتخلى عن أبناء «الإخـوان» الإرهابية وفي مقدمتهم طارق رمضان

الدوحة تبتعد في العلن عن «ابن القرضاوي» المدلل بعد فضائحه وتتمسك به سراً

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 31 يناير 2018

أحمد شعبان، شادي صلاح الدين (القاهرة، لندن)

أكد سياسيون في مصر، أن قطر لا يمكن أن تتخلى عن عناصر جماعة الإخوان الإرهابية التي تدعمهم وتمولهم لتنفيذ أجندتها السياسية، وفي مقدمتهم طارق رمضان الذي تستغله قطر لإعادة إحياء المشروع الإخواني المتعصب في أوروبا وضرب استقرار كثير من دول المنطقة.

ووصفوا الاجراء القطري حيال الأكاديمي طارق رمضان بالخدعة و«الحيل المفضوحة»، وأن إعلان السلطات القطرية عدم التعامل مع رمضان ومنعه من السفر إليها، يهدف إلى حفظ ماء الوجه بعد الاتهامات والهجوم الشرس الذي وجه إليه بعد حوادث الاغتصاب التي ارتكبها، وعدم رغبة قطر في أن تكون معه في خندق واحد، وللإيهام بأن قطر تنأى بنفسها عن التواصل مع العناصر التي تسيء إليها، خاصة الشخصيات التي عليها علامات استفهام، وحتى لا تبدو أمام العالم بأنها دولة راعية للقيادات والجماعات الإرهابية، ومنها تنظيم الإخوان.

وكانت صحيفة «لوموند دي أفريك» الفرنسية نشرت تقريراً يؤكد تخلي قطر عن طارق رمضان، حفيد مؤسس جماعة الإخوان الإرهابية، وهو مواطن سويسري من أصل مصري، بعد اتهامه في قضايا اغتصاب وتحرش جنسي عدة، وطلبت منه ألا تطأ قدمه الإمارة، أو ذكر علاقته بها في وسائل الإعلام. لإبعاد تلك الشبهات عن الدوحة، حتى ينسى الرأي العام تلك الفضائح.

وأشارت الصحيفة إلى أن الأمر لا يعدو كونه خدعة قطرية لتحسين صورتها بعد اتهامها بإيواء عناصر تنظيم الإخوان الإرهابي المطلوبين أمنياً في قضايا إرهاب، في حين أنها لم تفصل طارق رمضان عن إدارة «مركز دراسات التشريع الإسلامي والأخلاق» القطري.

وكان الأكاديمي طارق رمضان، أستاذ الدراسات الإسلامية المعاصرة، قد حصل على إجازة من جامعة «أوكسفورد» البريطانية عقب عدة اتهامات وجهت ضده بالاغتصاب والتحرش، وفقاً لبيان صادر عن الجامعة البريطانية. وأوضحت الجامعة في بيانها «أن إجازة متفق عليها تعني عدم وجود افتراضات مسبقة أو اعتراف بالذنب، وتسمح لرمضان بالتعامل مع الاتهامات الجدية للغاية الموجهة إليه التي نفاها جميعها بشكل قاطع». ... المزيد