• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م
  06:09     مصدران: منتجو النفط المستقلون سيخفضون الإمدادات بنحو 550 ألف برميل يوميا في اتفاق مع أوبك        06:15    أ ف ب عن مصدر أمني: مقتل 20 جنديا يمنيا في انفجار عبوة داخل معسكر في عدن    

اطلع على استعدادات العام الدراسي الجديد وإنجازات خطة تطوير التعليم 2021

محمد بن راشد: برنامج لرفاهية المعلم وتقديره ورفع وتيرة المبادرات التربوية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 03 أغسطس 2015

دبي (وام) وجه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله» بتعزيز التكامل وثقافة التعاون والحوار بين وزارة التربية والتعليم والمناطق التعليمية في الدولة والقيادات المدرسية والتعليمية وترسيخ روح الفريق الواحد والعمل الجماعي بما يضمن تطوير العملية التعليمية والاستفادة من الخبرات الوطنية في عمليات التخطيط والتقويم لتخريج أجيال مبتكرة متمكنة من أدوات القرن الـ 21. ووجه سموه وزارة التربية والتعليم بتنفيذ مبادرة «استقطاب خريجي الجامعات المتميزين والأوائل للحقل التعليمي» لتحقيق الاستثمار الأمثل في الكفاءات الوطنية الشابة المتميزة وإدماجهم في برامج تدريبية مبتكرة تمكنهم من قيادة الطلاب داخل المدارس وخارجها.  وقال سموه: «إن على المعلم مسؤولية كبرى في إعداد جيل مبتكر ومبدع قادر على التفاعل مع مستجدات العصر وتلبية احتياجات المستقبل، المعلم الذي نريد هو قائد في غرفة الصف ومصدر إلهام وتنوير لطلابه، نحن نريد معلماً يتعاطى مع أسمى المهن بالتزام وتفان واقتدار ونحن نريد تحقيق الرفاه والتقدير للمعلم وقد وجهت وزير التربية بتنفيذ برنامج رفاهية المعلم وتقديره ورفع وتيرة تنفيذ المبادرات التربوية».  وأضاف سموه: «إننا نريد خلق بيئة محفزة على الابتكار والإبداع والأداء المتميز بما يحقق أهداف أجندتنا الوطنية ومحاور رؤية الإمارات 2021 وأهمها بناء تعليم عصري يواكب تطورات التحول إلى الحكومة الذكية ويفتح أبواب الفرص أمام أبنائنا الطلبة ويتعهد احتياجاتهم ومتطلباتهم ويحقق مخرجات عالية المستوى للعملية التعليمية». جاء ذلك لدى زيارة سموه وزارة التربية والتعليم حيث اطلع على التحضيرات لاستقبال العام الدراسي الجديد وعلى التقرير المرحلي لأهم الإنجازات على صعيد تطبيق خطة تطوير التعليم/&rlm&rlm 2015 -2021/&rlm&rlm ومحاورها ومسارات العمل التي تشتمل عليها وهي المناهج والتقييم والطالب والمعلم وجودة المدارس والوزارة الذكية والحوكمة والشراكة المجتمعية. وحضر الاجتماع معالي محمد بن عبدالله القرقاوي وزير شؤون مجلس الوزراء ومعالي حسين بن إبراهيم الحمادي وزير التربية والتعليم وخليفة سعيد سليمان مدير عام دائرة التشريفات والضيافة في دبي.   واطلع صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم على ما تم تنفيذه على صعيد تعديل الخطة الدراسية وبناء مناهج للمرحلة الانتقالية في الصف الحادي عشر، وفقا لمساري التعليم العام والمتقدم وتطوير المناهج الدراسية وفقا لمعايير التعليم الوطنية.  وتناول التقرير المرحلي جهود الوزارة في تنفيذ محور الطالب في خطة تطوير التعليم التي تتضمن جهود توفير التعليم النوعي لذوي الاحتياجات الخاصة ترجمة لخطة دمجهم في المدارس والمسار المستحدث لتسريع ترفيع الطلبة المتفوقين من خلال تطوير برنامج متكامل لاستكشاف المبدعين والموهوبين وتنفيذ استراتيجية وطنية لرعايتهم ومشروع الإرشاد الأكاديمي والمهني للطلبة وما يصاحبه من تطوير برامج تنمية مهارات القرن الـ 21 الابتكارية لديهم بما يصب في دعم مجتمع المعرفة. واطلع سموه على التحولات التي شهدها محور التنمية المهنية للمعلمين والتربويين من خلال نظام ترخيص المعلمين والعاملين في القطاع التربوي وعلى جهود الوزارة في ضمان جودة المدارس والخدمات التعليمية والرقابة على المدارس الحكومية والخاصة ومبادرة «مجلس القيادات المدرسية» التي ابتكرتها وزارة التربية والتعليم بهدف تعزيز ثقافة التعاون بين أطراف العملية التربوية بما يحقق التكامل بينها على المستوى الوطني.  واستمع سموه إلى شرح عن التوسعات التي شهدها برنامج محمد بن راشد للتعلم الذكي وما حققه من قفزات نوعية في غضون 3 سنوات دراسية من حيث عدد المدارس التي تطبقه الذي بلغ 146 مدرسة بعدما كان 123 في العام الدراسي 2013/&rlm&rlm 2014 والتوجه المستقبلي للبرنامج الذي سيوسع دائرة المدارس في العام الدراسي 2015/&rlm&rlm 2016 ليبلغ عددها 208 مدارس يعمل فيها 5295 معلماً ومعلمة ويستفيد من خدماتها 34513 طالباً وطالبة. واستعرض صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم مع فريق الوزارة الجهود التي تبذلها في مجال الحوكمة وتعزيز التعاون مع أطراف العملية التربوية وبناء شراكات جديدة تحقق الانفتاح على المجتمع ومؤسساته على أسس الشفافية والثقة.  من جهته أكد معالي حسين الحمادي وزير التربية والتعليم أن اهتمام صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ومتابعته المستمرة لتطورات واحتياجات العملية التعليمية وتوجيهاته بتطويرها تشكل حافزاً للأسرة التربوية لرفع وتيرة الأداء والإنجاز للوصول إلى أرقى درجات التميز المؤسسي وتحقيق الأهداف الخاصة بالتعليم في الأجندة الوطنية ورؤية الإمارات 2021.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض