• الاثنين 03 ذي القعدة 1439هـ - 16 يوليو 2018م

الإمارات موطن التسامح والسعادة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 05 ديسمبر 2017

أصبحت الإمارات، موطن الخير والسعادة والعطاء والتسامح والسلام والازدهار.

لم يأتِ هذا من فراغ، بل كان وراءه جهد كبير وفكر خلاق وهمة رجال عظماء تحدوا واقع الفرقة والتشرذم، وآمنوا بقدرة مواطنيهم على خوض غمار التحدي وتأسيس دولة الاتحاد.

وفي عهد قيادتنا الرشيدة، ممثلة في صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، باتت الإمارات نموذجاً فريداً في تعزيز قيم التسامح والانفتاح على الآخر، والوسطية والتعايش، حيث ينعم أبناء أكثر من 200 جنسية بالحياة الكريمة والمساواة والاحترام على أرضها، فالإمارات دولة تسامح وسعادة وقيمٍ، وهكذا أصبحت منظومة التسامح والسعادة من ثوابت مجتمعنا.

وخلد التاريخ وسيخلد الحكمة العظيمة التي حباً الله، عز وجل، بها الوالد المؤسس المغفور له، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي امتلك فكراً وحدوياً عز نظيره، استطاع به تأسيس دولة الإمارات، والارتقاء بها خلال وقت قياسي، وبموازاة ذلك سعى، طيب الله ثراه، إلى ترسيخ ما يتحلى به شعب الإمارات من قيم الإسلام الحنيف والعادات العربية الأصيلة، فجعل العدل والمساواة والتآلف والتسامح واحترام الآخر، من جميع الأديان والأعراق والثقافات، نهجاً ثابتاً لا يقتصر على الداخل بين مكونات المجتمع فقط، وإنما يحكم علاقات الدولة بالعالم الخارجي.

ومن فضل الله تعالى على هذه الدولة العظيمة التي بنى مجدها الشامخ فخر الإسلام والمسلمين الشيخ زايد بن سلطان، رحمه الله تعالى، إن أبناءه الكرام قد ساروا على نهجه في التسامح الراقي والصفح الكريم والعفو الرحيم، وذلك المنهج هو الذي حث عليه الإسلام لأن هذا المبدأ هو الطريق القويم لجلب السعادة الدائمة.

وعلى ذلك فكل المعاملات والاتصالات بين جميع الأمم وطوائف المجتمع إذا قامت على التسامح والمعاملات الحضارية السمحة أثمرت المجتمع السعيد المترابط الذي ترفرف عليه أعلام المحبة والسلام والبهجة والوئام، وذلك هو الذي جاء به الإسلام وحث عليه القرآن الكريم. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا