• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

الاستخبارات الأميركية.. كيف تقيّم الاتفاق النووي؟

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 03 أغسطس 2015

يحتوي التقييم الاستخباراتي المقدم للكونجرس بشأن الاتفاق النووي مع إيران على ثغرة واضحة هي: أنه يفشل في التحقق من نوايا النظام الإيراني بشأن الالتزام ببنود الاتفاق بمرور الزمن.

قال لي مسؤولو الاستخبارات وأعضاء الكونجرس الذين راجعوا الوثيقة المعروفة باسم «الملحق السري»، إن تلك الوثيقة تنص على أنه يمكن التحقق من التزام إيران بالاتفاق، وأن أجهزة الاستخبارات الأميركية يمكنها اكتشاف أي محاولة سرية لصنع قنبلة.

بيد أنه طبقاً للمسؤولين ومشرعي القوانين، فإن أحكام تلك الأجهزة مبنية على افتراض مؤداه أن إيران ستلتزم متطلبات الرقابة الصارمة، والشفافية طيلة مدة الاتفاق، والتي ستصل في بعض الحالات إلى 20 عاماً.ويمكن لهذه النقطة تحديدا أن تتحول إلى مشكلة كبيرة، خصوصاً إذا ما أخذنا في الحسبان تاريخ تعامل إيران مع اتفاقيات الحد من الأسلحة النووية. فطهران لم تلتزم أبداً شروط اتفاقية التفتيش التي وقعتها عام 2003 مع وكالة الطاقة الذرية، والمعروفة باسم «البروتوكول الإضافي».

يشار في هذا السياق إلى أن الملحق السري قد أُرسل إلى الكونجرس في 19 يوليو كجزء من الوثائق المطلوب من البيت الأبيض تسليمها للكونجرس وفقا للقانون. وفيما يتعلق بموضوع نوايا القيادة الإيرانية في الالتزام بشروط الاتفاق، فإن أقرب نقطة لامس فيها الملحق هذه الموضوعات، هي تلك المتعلقة بفحص الكيفية التي ستقوم بها إيران باستغلال الجوانب الملتبسة في الاتفاق.

الملحق السري يدعم حجة أوباما القائلة بأن إجراءات الشفافية المتضمنة في نظام التحقق من التزام إيران بالاتفاق، مثل إجراء رصد بكاميرات المراقبة لمدة 24 ساعة للمنشآت الإيرانية المعلن عنها، وحق الدخول المتاح للمفتشين لمناجم اليورانيوم في البلاد، ولمصانع إنتاج أجهزة الطرد المركزي، تجعل منه اتفاقاً جيداً، حتى لو لم يؤدِ إلى دفع النظام الإيراني نحو الإصلاح.

وسيحاول خصوم الإدارة منذ الآن تجميع أغلبية الثلثين في مجلسي الشيوخ والنواب لتكوين جبهة رفض صلبة ضد الاتفاق وإبطال مفعول أي «فيتو» قد يتم استخدامه من قبل الرئيس. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا