• الأربعاء 09 شعبان 1439هـ - 25 أبريل 2018م

هل خططت الدوحة وطهران لتصفيته؟

سياسي يمني بارز: قطر قادت صالح إلى حتفه

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 05 ديسمبر 2017

عواصم (وكالات)

اتهم الكاتب والسياسي اليمني، مستشار رئيس الوزراء اليمني سام الغباري أمس، قطر بالتورط في إعدام الرئيس اليمني المغدور علي عبدالله صالح على يد ميليشيات الحوثي في إطار تصفية إيرانية واضحة لقيادة المؤتمر الشعبي العام في الداخل اليمني.

وقال الغباري في تغريدة نشرها على موقع تويتر، تعقيباً على اغتيال صالح: «اتفقت قطر مع صالح بخروجه إلى قرية سنحان، ورافقته مواكب الوساطة إلى سيان، حيث نفذ وزير الدفاع الأسبق عبدالملك السياني، وهو هاشمي، أي موالٍ للحوثيين، خطته مع ميليشيا الحوثي لإعدامه، ومن معه».

وأضاف: «أحتفظ بتسجيلات صوتية حصرية تؤكد ذلك أرسلها لي أحد أقارب صالح»، تأكيداً على جدية الاتهامات التي ساقها إلى قطر.

وكشفت صحيفة عكاظ السعودية، أمس، نقلاً عن مصدر في حزب المؤتمر الشعبي العام، أن أجهزة الاستخبارات الموالية للرئيس الراحل علي عبدالله صالح أفشلت مخططاً لاغتياله وأفراد من عائلته، أثناء حضورهم اجتماعاً للجنة الدائمة للحزب الأسبوع الماضي.

ووفق المصدر، فإن الخطة أشرف عليها ضباط في الحرس الثوري الإيراني أقاموا في القصر الجمهوري بصنعاء، وكان من المقرر أن ينفذها مسلحون حوثيون، وأضاف أن علي صالح وابنه صلاح ونجلي شقيقه طارق ومحمد كانوا على رأس قائمة المستهدفين.

وأوضح المصدر، أن المخطط كان يقضي باعتراض موكب صالح أثناء توجهه لحضور اجتماع للجنة الدائمة للحزب الأربعاء الماضي، لكن أحد الضباط أطلع صالح على تحركات الحوثيين وساعده على إحباط المخطط، مشيراً إلى أن الرئيس الراحل كان وجه بتقديم التسهيلات للحوثيين لإقامة احتفالاتهم، لكنه عقب ورود معلومات استخباراتية تحذره من مخطط حوثي إيراني للتخلص منه وعائلته، عمد إلى تغيير موقفه وألغى الاجتماع في آخر لحظة.

وذكر المصدر أن مخطط التصفية أعد بالتنسيق بين قطر وإيران والحوثيين، بعد اتصالات أجريت بين الحوثيين والاستخبارات القطرية التي شددت على سرعة التخلص من صالح، بزعم أن هناك اتصالات بين التحالف العربي وصالح للتخلص من الحوثيين.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا