• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

من الآخر

قرار في محله

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 03 أغسطس 2015

الحمد لله الذي من علينا بدولة معطاءة وحكومة حكيمة وشعب يعشق وطنه ويؤمن بقرارات الحكومة التي حتماً ستعود بالنفع على الدولة والمجتمع، فبعد شروق شمس اليوم الأول لتنفيذ قرار تحرير الوقود، وتوافد أفراد المجتمع على المحطات وتعبئة السيارات بالتسعيرة الجديدة للجازولين، برز إيمان المجتمع الإماراتي بما تتخذه الحكومة من إجراءات تعمل على تقوية اقتصاد الدولة، وتكمل مسيرة التطور، لتبلغ القمم في شتى مجالات الحياة، هذه هي الصورة المثالية لعلاقة الحكومات بشعوبها وثقة الشعوب بحكوماتها.

لا مبرر لمخاوف ارتفاع الوقود عند البعض في دولة عاهدت أبناءها على دعمهم ومساندتهم ومد يد العون لمن يحتاجها، ولا مكان للقلق حيال قرار اتخذته حكومة عرفت بقراراتها الصائبة وبعد النظر الذي يتجاوز الواقع البسيط ليقرأ أبعاد المستقبل وضرورات التجهيز لقدومه.

إن الدول صاحبة الاقتصادات الكبرى ما كانت تصل لهذه الدرجة لولا قرارات وإجراءات مماثلة، فقرار يحمي الاقتصاد، وآخر يخدم تطوره، وغيره يدعم مسيرته، ولا شك حينها رضي من استوعب الحكمة وتوقع النتائج المستقبلية، واستاء من رأى الأمر من زاويته الخاصة، ومن الطبيعي أن يكون يواجه كل قرار بالتأييد والمعارضة حتى تتمخض القرارات عن نتائجها.

أما ارتفاع أسعار السلع المتوقع أن يصاحب تحرير سعر الوقود، فنحن على يقين بأن الحكومة التي تبذل ما تملك من طاقات الخير التي تخدم بها أفراد المجتمع وتوفر لهم ما يمكن توفيره من وسائل السعادة والراحة لن تترك القرار فرصة تنتهزها جيوب الطامعين من التجار، الذين لا يتوقف جشعهم عند حدود الربح المنطقي، إن لم تتدخل الحكومة في وضع الضوابط الضرورية والواضحة لحماية المستهلكين.

نورة نصيب البلوشي

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا