• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

المقاومة اليمنية تدخل زنجبار والحوطة ومقتل وأسر عشرات المتمردين

بحاح يتفقد عدن تمهيداً لـ «العمل السياسي»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 02 أغسطس 2015

عقيل الحلالي، بسام عبدالسلام (صنعاء، عدن) تفقد نائب الرئيس اليمني رئيس الوزراء خالد بحاح برفقة 6 وزراء أمس الأوضاع العسكرية والخدمية في عدن المحررة من المتمردين الحوثيين وقوات المخلوع علي عبدالله صالح، مؤكداً بعد جولة استمرت ساعات على عدد من المواقع بينها القصر الجمهوري والمنطقة العسكرية الرابعة ومبنى الإذاعة والتلفزيون والميناء ومبنى المحافظة، إضافة إلى تفقد الجرحى في المستشفيات، وعقد اجتماعات مع وزراء ومسؤولين «أن الزيارة ليست مفاجئة وتهدف إلى تطبيع الحياة في مختلف مديريات المحافظة والاطلاع على الخطط لإعادة الحياة إلى نسقها الطبيعي» مشيرا إلى أن عدن تحتاج إلى تجهيز لممارسة العمل السياسي. وقال بحاح الذي غادر لاحقا عائداً إلى الرياض على متن طائرة سعودية «إن الحكومة اليمنية والسلطة المحلية أصبحت اليوم متواجدة في عدن من أجل تأهيلها إلى أفضل مما كانت عليه قبل الحرب التي شنتها المليشيات الانقلابية». مطالبا الجميع بالوقوف صفاً واحداً إلى جانب السلطات المحلية لما من شأنه تأهيل المحافظة في مختلف الجوانب. من جهته، أكد الناطق الرسمي باسم الحكومة راجح بادي أن زيارة بحاح إلى عدن تعتبر تدشينا لعمل الحكومة وممارسة مهامها. وجدد الدعوة لمبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد لزيارة سريعة وعاجلة إلى المحافظة للاطلاع على الأوضاع التي حلت بها نتيجة الأعمال الإجرامية التي قامت بها المليشيات ضد المدنيين والبنى التحتية. مؤكدا في الوقت نفسه أن عدن أصبحت آمنة ومستقرة في مختلف مديرياتها وتقع تحت سيطرة المقاومة الشعبية والجيش الوطني الموالي للشرعية الدستورية وإدارة السلطة المحلية. وذكر وزير النقل اليمني بدر باسلمة لـ«سكاي نيوز عربية» أن الهدف من زيارة بحاح والوفد الوزاري هو تفقد مسار العمليات العسكرية والوضع الإنساني في المدينة، موضحا أن أولوية الحكومة هي عودة الأمن لكامل لعدن ومحيطها وذلك من خلال إعادة تأهيل مراكز الشرطة في المدينة وتزويدها بالعناصر والمعدات. وأضاف إن الحكومة بصدد تدشين رحلات جوية من مطار عدن لنقل الجرحى إلى الخارج لعلاجهم. من جانبه، قال محافظ عدن نايف البكري لـ«الاتحاد» «إن زيارة بحاح تأتي في إطار الخطوات الرامية لتطبيع الأوضاع في عدن عقب تحريرها بالكامل من الانقلابيين»، مشيرا إلى أن الحكومة ستبدأ بممارسة مهامها من عدن خلال الفترة القليلة المقبلة. وموضحا أن توجهات الحكومة في هذه المرحلة تتمثل في تحقيق الأمن والاستقرار في عدن وتوفير الخدمات الأساسية، فضلا عن تقديم الخدمات الإنسانية للجرحى ولذوي القتلى، وبذل المساعدات الإغاثية للمتضررين. ميدانياً، تمكنت المقاومة الشعبية المدعومة بقوات الجيش الوطني من دخول زنجبار عاصمة محافظة أبين من جهة الشرق وطرد متمردي الحوثي وصالح من مواقعهم. وقالت مصادر «إن مقاتلي المقاومة انتشروا وسط المدينة التي سجلت انهيارات كبيرة في صفوف المتمردين لاسيما بمنطقة دوفس. كما استمر تقدم المقاومة والقوات الحكومية الموالية للرئيس اليمني عبدربه منصور هادي في لحج شمال عدن. وقال مصدر في المقاومة لـ«الاتحاد» إن تعزيزات كبيرة من مسلحي رجال القبائل المحلية وصلت لمساندة المقاومة على مشارف الحوطة، عاصمة المحافظة، مؤكداً عزم المقاومة اقتحام المدينة وتحريرها من المتمردين. وشن طيران التحالف أمس غارات على تجمعات للمتمردين في الحوطة سمحت بتقدم المقاومة صوب المدينة، بحسب المصدر الذي تحدث عن استمرار المقاومة بحصار قاعدة العند الجوية الواقعة شمال لحج. وشوهدت أعمدة الدخان تتصاعد من بعض أجزاء القاعدة إثر قصف للتحالف استهدف تحصينات المتمردين. فيما تجدد القتال في مدينة «المسيمير» القريبة بعد محاولة المتمردين اقتحام المدينة من جهة الشمال. واندلعت اشتباكات عنيفة أمس بين المقاومة وقوات من الحرس الجمهوري الموالي لصالح مسنودة بمليشيات حوثية تطلق على نفسها اسم «كتائب الحسين» في «سناح» بمدينة الضالع. وقال مصدر في المقاومة لـ«الاتحاد» إن المقاومة أفشلت تقدم المتمردين وقتلت ستة منهم وأعطبت دبابة كانت بحوزتهم، وأجبرت العديد منهم على التراجع إلى مدينة «قعطبة». فيما أشار بيان آخر إلى مقتل 85 متمردا بينهم قيادي كبير، وجرح العشرات وتدمير دبابة وعربة وأسلحة ثقيلة في سلسلة هجمات نوعية للمقاومة شمال المدينة. وقتل 11 متمرداً أمس، بكمينين للمقاومة في محافظة شبوة استهدف الأول دورية عسكرية في «بيحان» شمال غرب المحافظة، والثاني استهدف دورية بالقرب من المجمع الحكومي بمدينة عتق. كما تواصلت الاشتباكات بين المقاومة والمتمردين في عدد من مناطق تعز حيث تم إحصاء مقتل 42 متمرداً، وقال سكان ومصادر في المقاومة لـ«الاتحاد» إن المقاومة سيطرت على عدد من المواقع في جبل «صبر» الاستراتيجي، وتم أسر 13 متمرداً. ودكت مقاتلات التحالف مواقع للمتمردين في مأرب. وقال مسؤول في المقاومة «إن التحالف شن خمس غارات على مواقع عسكرية في منطقتي «الفاو» و«الجفينة» أوقعت 25 قتيلا و18 جريحا وتديمر دبابة ومدفع هاون وثلاث مركبات عسكرية. وطال القصف الجوي أيضاً تجمعاً للحوثيين بمدينة «معبر» في محافظة ذمار، وتجمعات في محافظتي صعدة وحجة على الحدود مع السعودية. شحنة قمح أميركية تطعم مليون يمني شهرين واشنطن (د ب أ) أكدت الوكالة الأميركية للتنمية الدولية أمس وصول شحنة تبلغ 35800 طن من القمح قيمتها 21 مليون دولار إلى اليمن تكفي لإطعام أكثر من مليون شخص لمدة شهرين. وسيتم طحن الشحنة إلى دقيق وتوزيعها من خلال برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية مارك تونر «إنها ستوزع على الأسر الأكثر تضرراً في جميع أنحاء اليمن»، وأضاف «لا نزال ندعو جميع الأطراف المشاركة في الصراع في اليمن إلى السماح بدخول وتسليم المواد الغذائية الضرورية للسكان المدنيين دون معوقات، بما في ذلك الغذاء الذي هم في حاجة ماسة إليه وكذلك الدواء والوقود». وأكد المدير المحلي للهلال الأحمر اليمني أحمد منصور أمس توزيع 20 ألف وجبة غذائية أرسلتها دولة الإمارات في ثلاثة أحياء في عدن. كما أعرب عن رغبته في مشاركة منظمات أخرى في توزيع المساعدات.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا