• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

دي ميستورا يربط هزيمة «داعش» بحل سياسي في سوريا

«الائتلاف» يبحث انتخاب هيئة رئاسية وخطة «المناطق الآمنة»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 02 أغسطس 2015

عواصم (وكالات)

انطلقت اجتماعات الهيئة العامة للائتلاف الوطني السوري بدورتها الـ23 في اسطنبول ليل الجمعة السبت، وعلى رأس جدول أعمالها انتخاب هيئة رئاسية لدورة جديدة، ومناقشة الوضع الميداني وتأثيرات الاتفاق النووي الإيراني على الثورة السورية والمنطقة. وأوضح الناطق الرسمي باسم الائتلاف، سالم المسلط، أن اجتماع الهيئة العامة سيبحث خلال اجتماعاته المستمر لثلاثة أيام، الملف السياسي، وعلى رأسه مقترح المبعوث الدولي إلى سوريا ستيفان دي ميستورا، الذي قدمه إلى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بعد انتهاء مشاوراته الثنائية.

ويناقش أعضاء الهيئة العامة الائتلاف ما توصلت إليه لجنة الإشراف على تشكيل القيادة العسكرية العليا. وأضاف المسلط أن الاجتماع سيعمل على بحث جميع الملفات المهمة على الساحة الداخلية والإقليمية، والتحديات المستجدة، وعلى رأسها «المناطق الآمنة» التي تعمل على تأمينها تركيا شمال سوريا والإدارة المدنية لها، وآليات دخول الائتلاف والحكومة السورية المؤقتة إلى تلك المناطق لتقديم الخدمات للسوريين فيها.

من جهته، قال دي ميستورا، إن محاربة «داعش» وهزيمته تتطلب تغييراً سياسياً في سوريا، وأبلغ دي ميستورا شبكة «العربية» في مقابلة «أننا في عجلة من أمرنا، لأن الأمر ملح لسببين: أولهما، الوضع الإنساني الذي يعيشه السوريون، وهناك عامل جديد آخر يجعل الأمر ملحاً، فإذا نظرنا حولنا نرى أن الجميع يشعرون بالتهديد من (داعش)». وشدد المبعوث على ضرورة إيجاد تسوية سياسية للنزاع، مؤكداً أن هزيمة «داعش» لن تتحقق دون التوصل لحل سياسي عادل في سوريا.

«لجان التنسيق» تنسحب من الائتلاف السوري المعارض

اسطنبول (د ب ا)

أعلنت لجان التنسيق المحلية السورية أمس، انسحابها رسمياً من الائتلاف الوطني السوري المعارض، بعد أن كانت علقت مشاركتها في أي من فعالياته منذ نهاية العام الماضي. وذكر بيان للجان أمس، أن «لجان التنسيق كانت أحد المؤسسين في تشكيل هذا الجسم السياسي السوري، الذي كنا نأمل أن يعبر عن طموحات الشعب السوري ومبادئ ثورته، ويسير به نحو تحقيق طموحاته التي دفع لأجلها أثماناً خيالية. إلا أننا وللأسف الشديد وفي الكثير من المحطات لمسنا عجزه عن التصدي لهذه المهمة، وحتى ما هو أدنى منها». وأضاف البيان أن «أسباب الانسحاب منها ما هو موضوعي يتعلق بمواقف الدول الداعمة، والأهم لأسباب ذاتية تخص الآليات التي لم تأخذ أي منحى مؤسساتي في العمل، واعتمدت بدلاً من ذلك على التكتلات المرتبطة بعوامل وقوى خارجية، كانت السبب الأهم في نشوء صراعات داخلية على المكاسب والأهداف الشخصية لبعض المنتمين للائتلاف».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا