• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

إثر معارك أرضية و270 غارة جوية

الأسد و«حزب الله» يستعيدان مناطق بريف حماة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 02 أغسطس 2015

عواصم (وكالات)

أكد المرصد السوري الحقوقي أمس أن الجيش النظامي والميليشيات المتحالفة معه، استعادا السيطرة على عدد من القرى الشمالية الغربية من مقاتلي المعارضة في سهل الغاب بريف حماة المحاذي لمعقل عائلة الرئيس بشار الأسد، والمهم للدفاع عن المناطق الساحلية التي تسيطر عليها دمشق، وذلك إثر معارك حصدت 40 مقاتلاً من الجانبين.

واندلعت اشتباكات واسعة بين مسلحي «داعش» وفصائل سورية مسلحة في عدد من الجبهات بدرعا وريف دمشق وحمص وحلب التي تكبدت فيها كتائب المعارضة 25 قتيلاً على الأقل خلال محاولة هجوم فاشلة على شنوه في محيط البحوث العلمية ومحيط الكلية الجوية الواقعة بالريف الشرقي لحلب. وفي تطور آخر، أقدمت جبهة «النصرة» أمس على إعدام 10 أشخاص في حي الشعار الواقع شرق مدينة حلب، بحسب المرصد الحقوقي الذي أوضح أن رجلين من الضحايا أدينا بتهمة الزنى، بينما حكم على الـ 8 الآخرين بتهمة «العمالة للنظام والتعامل معه».

ويقاتل الجيش النظامي و«حزب الله» ضد جماعات مثل «النصرة» جناح «القاعدة» في سوريا و«أحرار الشام»، للسيطرة على سهل الغاب الذي يمتد عبر الجبال الساحلية الغربية ويقع قرب مدينة حماة.

وذكر المرصد أن القوات الجوية النظامية قصفت المنطقة أكثر من 270 مرة في 4 أيام.

وأضاف المرصد أن من بين هذه المناطق قريتي خربة الناقوس والمنصورة والمناطق المحيطة بهما، كما استعاد الجيش السيطرة على قرية الزيادية ومحطة زيزون الحرارية وهي واحدة من أهم محطات الكهرباء الحرارية في البلاد والتي كانت «النصرة» قد أعلنت أنها سيطرت عليها في وقت سابق الأسبوع الماضي.

وأضاف المرصد أن نحو 40 شخصاً قتلوا بالمعارك الأخيرة بهذه المنطقة.

ويحد سهل الغاب بريف حماة، محافظة اللاذقية مسقط رأس عائلة الأسد التي تحكم البلاد منذ 40 عاماً ومعقل موالي النظام.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا