• السبت 29 رمضان 1438هـ - 24 يونيو 2017م
  01:57    قرقاش: قلقون من أن الدبلوماسية قد تأثرت بسبب التسريبات        01:59    قرقاش: قدرات الوسطاء قد تأثرت بسبب تسريب المطالب        02:00    قرقاش: تسريب المطالب قوض الوساطة الكويتية         02:00    قرقاش: ما كان مقبولا من قطر قبل سنوات لم يعد كذلك        02:01    قرقاش: قطر تتبع سياسة خارجية متذبذبة        02:01     قرقاش: من الصعب الحفاظ على علاقة طبيعية إزاء السياسة المزدوجة لقطر        02:02    قرقاش: قطر دعمت الإرهاب في أماكن عدة        02:02    قرقاش: قنوات الإعلام القطرية تروج للإرهابيين        02:06    قرقاش: على العقلاء في الدوحة أن يفهموا عواقب انعزالهم عن بيئتهم الطبيعية        02:08    قرقاش: لدينا الحق بحماية أنفسنا إن لم تغير قطر سياستها         02:09    قرقاش: القطريون سربوا المطالب بطريقة طفولية        02:11    قرقاش : حل مشكلة قطر تكون دبلوماسيا شرط قبولها بالابتعاد عن دعم الارهاب         02:14    قرقاش: على تركيا أن تتبع مصلحة الدولة التركية وليس الإيديولوجيا الحزبية        02:15    قرقاش: لا نية لأي نوع من التصعيد مع قطر        02:16    قرقاش: التسريب هو إما إعاقة للجهود أو مراهقة سياسية        02:18    قرقاش: نؤكد للأوروبيين أن هدفنا هو تغيير أسلوب قطر فيما تدعمه من تطرف وإرهاب        02:21    قرقاش: قطر لم تلزم بما وعدت به سابقاً لعدم وجود رقابة        02:23    قرقاش : لانتحدث عن تغيير النظام في قطر بل تغيير السلوك        02:25    قرقاش : مصير قطر العزلة مالم تنفذ المطالب في المهلة المحددة        02:26    قرقاش: قطر دعمت الإرهاب وعليها أن تتعامل مع تبعات ذلك    

هنالك تسريبات بأن العملية ستكون مقصورة على إخراج قوات «داعش» من منطقة تمتد بطول 68 ميلاً على الحدود التركية- السورية

سوريا.. واشنطن ضد «المنطقة العازلة»!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 02 أغسطس 2015

بعد أيام من إعلان الولايات المتحدة وتركيا عن اتفاق مفاجئ لقتال تنظيم «داعش» سوياً، يصر مسؤولون أميركيون على أنه -بعكس التقارير- لا توجد هناك بالقطع خطط أميركية «لإقامة منطقة عازلة» داخل سوريا. وفي الواقع، فإنه لا توجد أية «منطقة» ولا خطة للحفاظ على منطقة «آمنة».

وحتى تتمكن إدارة الرئيس أوباما من التوفيق بين الأهداف المختلفة للدول الأعضاء في التحالف المناهض لـ«داعش»، قد يستمر مختلف الشركاء في العمل على تحقيق أهداف غير متناسقة أيضاً. وفي هذه الحالة، فإن محاربة «داعش»، بالنسبة للولايات المتحدة، هي الأولوية الوحيدة، فيما ترى تركيا أن الضرورة تقضي حماية المدنيين من نظام الأسد في سوريا، وإجباره على الخروج في النهاية.

وخلال الأسبوع الماضي، كان اختلفت تصريحات مسؤولين أميركيين وأتراك حول ما إذا كان البيت الأبيض قد وافق على إنشاء منطقة آمنة داخل سوريا أم لا، وهو الأمر الذي كان يقاومه لفترة طويلة، حتى أن الصحف الأميركية الكبرى نشرت خرائط مبدئية توضح المساحة التي ستغطيها المنطقة الآمنة. بيد أن مسؤولين بارزين في الإدارة الأميركية أوضحوا أنه لا توجد خطط أميركية لإقامة منطقة آمنة من أي نوع.

وقالوا: إن إدارة أوباما سترسل وفداً إلى تركيا في الأسبوع المقبل لبحث شكل التعاون الجديد على طول الحدود السورية الشمالية. وأضافوا: إن العملية ستكون مقصورة على إخراج قوات «داعش» من منطقة تمتد بطول 68 ميلًا على الحدود التركية- السورية. ولكن ليس هناك حديث عن حماية المدنيين، أو التأكد من أن المنطقة لا يهاجمها طيران نظام لأسد، الذي يواصل إلقاء «البراميل المتفجرة» على مناطق المدنيين في جميع أنحاء شمال سوريا.

وقد بدأ كل هذا التدافع عندما نفى «جون ألين»، وهو جنرال أميركي متقاعد ومسؤول عن جهود مكافحة «الجهاديين»، أن إقامة «منطقة حظر جوي» بداخل سوريا كانت حتى «جزءاً من المناقشات» التي أجراها مع الأتراك، والتي أدت إلى اتفاق جديد يسمح للطائرات الأميركية باستخدام قاعدة «أنجرليك» الجوية التركية لضرب أهداف في سوريا والعراق.

وبعد ذلك بيومين، قال وزير خارجية تركيا خلال مؤتمر صحفي: «عندما تخلو مناطق في شمال سوريا من تهديد داعش، فإن المناطق الآمنة ستتشكل طبيعياً. لقد كنا دائماً ندافع عن إقامة مناطق آمنة ومناطق حظر جوي في سوريا، حيث يمكن للنازحين الإقامة هناك». وفي الأيام التي تلت ذلك، ذكرت مقالات نشرتها «نيويورك تايمز» و«واشنطن بوست» وغيرهما أن الولايات المتحدة وتركيا اتفقتا على العمل على إقامة منطقة آمنة داخل سوريا. والاختلاف الأساسي بين ما تقوله إدارة أوباما اليوم والتقارير الإخبارية التي نشرت في وقت سابق من هذا الأسبوع ليس ما إذا كانت هناك منطقة ستعمل الولايات المتحدة وتركيا على تطهيرها من قوات «داعش». ولكن الخلاف هو على ما إذا كانت هذه المنطقة ستكون «آمنة»، خاصة من الهجمات الجوية. ويحترس البيت الأبيض من أي خطة قد تضعه في صراع عسكري مع نظام الأسد، ولم يتخذ بعد أي قرار لحماية قوات المعارضة أو المدنيين من هجماته الجوية. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا