• الجمعة 09 رمضان 1439هـ - 25 مايو 2018م

قمة الكويت.. وأزمة قطر؟

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 04 ديسمبر 2017

محمد الحمادي

دور الحوار والجدال وتتطاير التساؤلات منذ أيام حول انعقاد قمة مجلس التعاون الخليجي الثامنة والثلاثين في دولة الكويت الشقيقة، وما مر به المجلس هذا العام يجعل هذا الأمر طبيعياً، فدول المجلس تمر بظروف صعبة بسبب الأزمة مع دولة قطر الشقيقة، التي اختارت أن تغرد خارج السرب، وأن تكون بعيدة عن شقيقاتها في مجلس التعاون الخليجي، وبعيدة عن الإجماع العربي.

على مدى أربعة عقود لم تتعطل القمة الخليجية، بل على العكس، ففي وقت الأزمات كان العام الواحد يشهد أكثر من قمة خليجية، ولشدة اهتمام وحرص القادة على هذا الكيان وعلى العمل المشترك، قرروا أن يجتمعوا بين القمتين في قمة تشاورية لزيادة التنسيق والعمل على تنفيذ القرارات.

انعقاد القمة الخليجية أمر مهم، وحضور جميع الدول مهم أيضاً، وإذا أرادت قطر التي صدر بحقها قرار المقاطعة من نصف دول المجلس أن تشارك، فالباب مفتوح فلا هي محاصرة، ولا هي مستلبة الإرادة أو منزوعة السيادة.

 

 

ويجب أن نؤكد أنه تمت مقاطعة قطر عندما اكتشفت الدول الثلاث ومصر أنها مصرة على دعم الإرهاب وتمويله واكتشفت أيضاً إصرارها على التدخل في شؤون جيرانها من الدول الخليجية، وكذلك شؤون الدول العربية، وليس أدل على إصرارها على التغريد خارج السرب أكثر من موقفها منذ يومين في اليمن ومحاولتها إطالة أمد الأزمة اليمنية من خلال محاولة ثني علي عبدالله صالح عن الوصول إلى حل ونهاية للأزمة اليمنية، وعمل قطر على إبقاء علاقة صالح قوية بالحوثي، وهي تدرك أن ذلك يعني التأثير على جهود الحكومة الشرعية وعلى التحالف العربي وإطالة أمد الحرب!

... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا