• الاثنين 03 ذي القعدة 1439هـ - 16 يوليو 2018م

مشاورات لاجتماع عاجل للجامعة العربية.. و«المؤتمر الإسلامي» ينعقد بشكل طارئ اليوم

«السلطة» لواشنطن: أي خطوة بشأن القدس ستفجر الأوضاع

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 04 ديسمبر 2017

عبدالرحيم حسين، علاء المشهراوي (رام الله، غزة)

تحركت السلطة الفلسطينية أمس لمواجهة ما يتم تداوله بشأن عزم الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة موحدة وأبدية لإسرائيل في خطاب يلقيه بعد غد الأربعاء، حيث طالب وزير الخارجية والمغتربين رياض المالكي بعقد اجتماعين طارئين لجامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي على مستوى المندوبين الدائمين لبحث المخاطر المحدقة بالمدينة المقدسة والمقدسات، ومدى تأثير أي خطوة أميركية على القضية الفلسطينية وعلى الدول العربية والإسلامية، مؤكدا أن الولايات المتحدة ستفقد دورها في عملية السلام وتوضع في خانة المنحاز لدولة الاحتلال وطموحاتها التوسعيّة.

وحذر المالكي خلال اتصالات مع أمين عام الجامعة أحمد أبو الغيظ وأمين عام منظمة التعاون الإسلامي يوسف العثيمين وأمين عام مجلس التعاون الخليجي عبد اللطيف الزياني من تجاوز أي خطوة أميركية بشأن القدس للقرارات الدولية، وحمل الولايات المتحدة التداعيات الخطيرة لمثل هذه الخطوة، منبها من أنها ستفجر الأوضاع في الأرض الفلسطينية والإقليم، ومشددا على أنه كان أحرى بالولايات المتحدة التي تلعب دور الوسيط بأن تُقدِّم خطتها المنتظرة للحل وليس زيادة التعقيد في مسائل الحل.

وذكر المالكي أن مثل هذه الاجتماعات مهمَّة لأنها ستناقش الخطوات الواجب اتخاذها بخصوص هذا الإجراء الأميركي غير المسؤول، آملا أن تكون القرارات بهذا الشأن تتناسب وحجم القدس وأهميتها بوصفها عاصمة الدولة الفلسطينية العتيدة من جهة وكونها أولى القبلتين وفيها المسجد الأقصى ثالث الحرمين الشريفين وكذلك كنيسة القيامة. ولافتا إلى أن الرئيس محمود عباس اتصل بالعديد من الزعماء على كافة الساحات العربية والإسلامية والخليجية والدولية، داقا ناقوس الخطر لنتائج مثل هذا القرار الأميركي وتداعياته الخطيرة.

وأجرى عباس اتصالات هاتفية مكثفة مع قادة عرب وأجانب في مقدمهم ولي العهد السعودي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، والرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون والرئيس التركي رجب طيب اردوغان. وقال مستشاره الدبلوماسي مجدي الخالدي «إن الرئيس الفلسطيني يقوم بهذه الاتصالات مع قادة العالم لحثهم على التدخل لدى الإدارة الأميركية لتوضيح خطورة أي قرار بنقل السفارة إلى القدس أو الاعتراف بها عاصمة لإسرائيل». مشددا على أن هذا القرار في حال اتخذ، فإنه يهدد العملية السياسية وجهود صنع السلام».

وقال الخالدي «إن وفدا يضم أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير صائب عريقات ورئيس جهاز المخابرات العامة اللواء ماجد فرج، يجري اتصالات في واشنطن بشأن المعلومات التي تتحدث عن إمكانية قيام الولايات المتحدة بنقل سفارتها إلى القدس أو الاعتراف بها عاصمة لإسرائيل»، وأضاف «الموقف الفلسطيني واضح.. لن تغير أي قرارات أميركية أو إسرائيلية حقيقة أن القدس الشرقية ستبقى عاصمة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود عام 1967، ولا دولة فلسطينية دون القدس الشرقية عاصمة لها». ... المزيد