• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

طرد عناصر التنظيم من مشيهدة والزوية ودك موقع لتخزين الأسلحة

واشنطن: عملية الرمادي تتقدم.. وداعش يتراجع نحو الموصل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 02 أغسطس 2015

هدى جاسم، وكالات (عواصم) أكد العميد كيفن كيليا رئيس أركان قوة المهام المشتركة المشرفة على عمليات التحالف الدولي ضد «داعش»، أن الجهود المبذولة لتصفية عناصر التنظيم الإرهابي في الرمادي تسير قدماً وفق ما خطط لها وتحقق مكاسب مهمة، مبيناً أن قوته تولت منذ انطلاق العملية في 12 يوليو المنصرم، مسؤولية تشكيل العمليات البرية والجوية في المدينة وفي محيطها، وقال إن العمل جار حالياً لمنع المتشددين من الوصول إلى خطوط الاتصال الخاصة بهم ما يضعف قدرتهم على تعزيز إمكانيات المقاتلين، ما يسهل الإجهاز عليهم. من جهة أخرى، أفاد مصدر عسكري عراقي بأن القوات المشتركة المدعومة بـ«الحشد الشعبي» اقتحمت من 3 محاور أمس، منطقة الصوفية شرق الرمادي مركز محافظة الأنبار، وتمكنت من دحر مقاتلي «داعش» وتمكنت من الوصول إلى ساحة النافورة في الناحية ذاتها، حيث ولى المسلحون الأدبار باتجاه مدينة الموصل، مخلفين جثث العشرات وأكثر من 11 عربة مدمرة ومركبتين مدرعتين مفخختين عجزوا عن الهجوم بهما بوساطة التفجير. بالتوازي، قالت «خلية الإعلام الحربي» إن لواء المشاة الـ 76 أحد تشكيلات قيادة فرقة المشاة السادسة عشرة، وبإسناد القوة الجوية العراقية، تمكن من تحرير منطقة تل مشيهدة ضمن قاطع عمليات الأنبار، وهي منطقة حيوية كونها تمثل هضبة تطل على منطقة السجارية ناحية اليسار، والملعب ومدينة الألعاب من اليمين، مؤكدة مقتل أعداد كبيرة من إرهابيي «داعش» بهذه العملية، فضلاً عن تفكيك أكثر من 450 عبوة ناسفة من قبل الطاقم الهندسي التابع للفرقة، وفي المنطقة نفسها، نفذت قيادة «عمليات الجزيرة» عملية أمنية أسفرت عن تطهير منطقة الزوية ومحاصرة العدو في منطقة الصكرة، حيث تم العثور على 115 عبوة ناسفة، و11 قاعدة إطلاق صواريخ، وذكرت مصادر محلية بمقتل 8 مسلحين من التنظيم الإرهابي وتدمير عجلتين عسكريتين بغارة جوية شنها التحالف الدولي في منطقة جويبة غربي الرمادي. وفي عملية أخرى، رصدت قيادة العمليات المشتركة موقعاً كبيراً لعصابات «داعش» يستخدم لتجمع وتنظيم العناصر الإرهابية، وتخزين الأسلحة والإمدادات جنوب الموصل، وأضافت القيادة في بيان أمس، أنه «بعد تدقيق المعلومات في قيادة العمليات وبالتنسيق معها، تم تنفيذ ضربة جوية نوعية فجر السبت على الهدف وتدميره بشكل كامل». وفيما اختطف «داعش» 4 طلاب في جامعة الموصل إثر مداهمات متفرقة في وقت متأخر ليل الجمعة، متهماً إياهم بـ«التواصل مع مؤسسات صحفية عراقية وأجنبية»، قصفت قوات عسكرية متمركزة خارج أسوار قضاء الفلوجة بشكل عشوائي أحياء سكنية شمال ووسط وغرب المدينة، مستخدمة قذائف الهاون والدبابات، ما تسبب بمقتل 5 مدنيين وإصابة 11 آخرين. الحرارة تجاوزت 50 درجة مئوية عراقيون يتظاهرون تنديداً بالفساد وانعدام الكهرباء بغداد (وكالات) تظاهر المئات في بغداد مساء أمس الأول، احتجاجاً على الانقطاعات المتكررة للتيار الكهربائي وعدم تحقق الوعود التي قطعتها الحكومة مراراً بعودة التيار في وقت ناهزت فيه درجات الحرارة الخمسين درجة مئوية. كما شهدت محافظتا البصرة وكربلاء ومدينة النجف، تظاهرات مماثلة تنديداً بفشل الحكومة في معالجة أزمات هذا القطاع الخدمي الحيوي. ورفع المتظاهرون وسط بغداد لافتات تندد بالحكومة التي يتهمونها بالفساد ويحملونها مسؤولية انقطاع التيار الكهربائي و«سرقة مال الكهرباء»، وأطلقوا هتافات منها «سارقون، سارقون، سارقون». وبسبب هذا القيظ، أضافت السلطات يومي الخميس والأحد الماضيين إلى العطلة الأسبوعية لأن درجات الحرارة تجاوزت الخمسين درجة. كما احتشد مئات المتظاهرين في محافظة كربلاء وسط إجراءات أمنية مشددة مطالبين بضرورة توفير الكهرباء والخدمات ومحاربة الفساد. وفي البصرة، تظاهر المحتجون قرب مبنى الحكومة المحلية للمطالبة بإجراء إصلاحات وتحسين خدمات الكهرباء وتطوير الاقتصاد المحلي. وكانت الحكومة وعدت مراراً بعودة التيار الكهربائي إلى طبيعته وتوقف الانقطاعات المتكررة ولكن الأزمة لا تزال مستفحلة والكهرباء لا تصل إلى المواطن إلا لبضع ساعات يومياً في غالبية أنحاء البلاد، ما فاقم من المصاعب التي يعاني منها المواطنون في ظل قيظ الصيف.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا