• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

أدانت جريمة حرق الطفل الفلسطيني بشدة وطالبت بوقفة جادة ضد إسرائيل

الإمارات تطالب المجتمع الدولي بمواجهة إرهاب المستعمرين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 02 أغسطس 2015

أبوظبي، عواصم (وام، وكالات) دانت دولة الإمارات بأشد العبارات الجريمة الإرهابية البشعة التي أدت إلى استشهاد الطفل الفلسطيني الرضيع علي دوابشة حرقاً وإصابة أفراد عائلته بجروح بليغة إثر استهداف المستعمرين الإسرائيليين لمنزلهم وإحراقه بالضفة الغربية المحتلة في جريمة يندى لها جبين الإنسانية. وقال سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية إن هذه الجريمة تمثل تصعيداً خطيراً في أعمال الإرهاب التي يرتكبها المستعمرون ضد الشعب الفلسطيني وأرضه ومقدساته تحت حماية قوات الاحتلال الإسرائيلي ما يحتم الضغط على إسرائيل لكي تتعامل بجدية مع إرهاب المستعمرين. ودعا سموه المجتمع الدولي لتحمل مسؤوليته حتى لا تعتبر إسرائيل أنها محصنة وفوق القانون الدولي والإنساني وأنها تستطيع مواصلة انتهاكاتها الإرهابية. وقال سموه إن أجواء العنصرية والكراهية التي تجسدها الجريمة البشعة ضد طفل بريء وأسرة مدنية هي نتيجة طبيعية للممارسات الإسرائيلية الإرهابية وتأتي في سياق سلسلة متصلة من الاعتداءات على المواطنين الفلسطينيين العزل. وأكد سموه أن هذه الجريمة هي نتيجة طبيعية لانتشار المستعمرات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية وتجسيد للثقافة العنصرية الوحشية التي يحملها هؤلاء المستعمرون ضد الفلسطينيين ويمارسونها ضد الطفل والمرأة والمدنيين العزل تحت حماية وصمت المؤسسات الإسرائيلية الرسمية. واختتم سموه تصريحه قائلاً «لا توجد مصداقية للاستنكار الإسرائيلي الرسمي لهذه الجريمة حيث إن الأطر القانونية والممارسات القضائية والأجهزة الأمنية الإسرائيلية هي الأركان الأساسية لنظام الاحتلال العنصري التي تستوجب وقفة جادة من المجتمع الدولي لإثبات أن إسرائيل غير محصنة من قبل الأسرة الدولية. من جانبها، دانت المملكة العربية السعودية بأشد العبارات الجريمة الإرهابية البشعة التي نفذها مستوطنون إسرائيليون وأدت إلى حرق رضيع فلسطيني بمنزله. وعبر وزير الخارجية السعودي عادل بن أحمد الجبير عن استنكار المملكة العربية السعودية الشديد لهذا العمل الهمجي والوحشي الذي تم دون وازع من أخلاق أو ضمير أو إنسانية محملا سلطات الاحتلال الإسرائيلية المسؤولية عن هذا العمل الإجرامي ضد الفلسطينيين. وطالب المجتمع الدولي بالاضطلاع بمسؤولياته واتخاذ التدابير الضرورية اللازمة لحماية الفلسطينيين من الممارسات العدوانية للمستوطنين الإسرائيليين. وعبر وزير الخارجية السعودي عن تعازي المملكة لأسرة الرضيع ولفلسطين حكومة وشعباً معرباً عن تمنياته بالشفاء العاجل للمصابين. ودانت وزارة الخارجية الكويتية بشدة الجريمة البشعة والنكراء التي أقدم عليها مستوطنون إسرائيليون بإحراق الرضيع الفلسطيني علي دوابشة. وقال مصدر مسؤول في الوزارة، إن هذه الفعلة الوحشية التي يندى لها جبين الإنسانية تستوجب التوقف مجدداً وملياً عند ممارسات الاحتلال الإسرائيلي الغاصب وعربدة المستوطنين المجرمين بحق أصحاب الأرض والحق من الشعب الفلسطيني الأعزل. وشدد المصدر على ضرورة تحمل الهيئات الدولية المعنية والقوى الكبرى مسؤولياتها وواجباتها تجاه كف يد الاحتلال الإسرائيلي عن أفعاله الإجرامية ضد الفلسطينيين الأبرياء. كما دانت الجزائر بشدة جريمة حرق منزل عائلة فلسطينية، داعية المجتمع الدولي للتحرك العاجل لتوفير الحماية للشعب الفلسطيني ووضع حد لهذه الجرائم. وقال الناطق الرسمي باسم وزارة الشؤون الخارجية الجزائرية عبدالعزيز بن علي شريف في بيان نشرته وكالة الأنباء الجزائرية إن «هذا الاعتداء المروع» يأتي في سياق سلسلة الانتهاكات والاعتداءات المتكررة والممنهجة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني الأعزل يوميا في الأراضي الفلسطينية المحتلة. ووصف شريف هذه الأعمال بالإرهابية التصعيدية المقيتة. وأكد تضامن الجزائر الكامل مع دولة فلسطين قيادة وشعباً مجدداً موقف الجزائر «الداعم للشعب الفلسطيني وقضيته العادلة لاسترجاع حقوقه المشروعة وأولها حقه في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف». وأدانت الأمانة العامة لمجلس وزراء الداخلية العرب بشدة الجريمة الإرهابية بحق الرضيع الفلسطيني. وقالت الأمانة في بيان لها، إنها تلقت باستنكار شديد الجريمة الإرهابية بحق الرضيع الفلسطيني في الضفة الغربية، وإنها وإذ تدين بكل قوة هذا العمل الإرهابي الذي تقشعر له الأبدان والذي يؤكد مرة أخرى أن الإرهاب لا دين له ولا إنسانية تتقدم إلى أسرة الضحية بأخلص التعازي، مؤكدة تضامنها التام مع الشعب الفلسطيني الأبي في وجه إرهاب الدولة الذي تمارسه إسرائيل ووقوفها الكامل إلى جانبه في نضاله المشروع ضد الاحتلال. إلى ذلك، أدان الأمين العام للأمم المتحدة بشدة قتل رضيع فلسطيني، داعيا إلى تقديم مرتكبي هذا العمل الإرهابي إلى المثول أمام العدالة. وأعرب بان كي مون في بيان عن خالص تعازيه لأسرة الرضيع علي دوابشة، الذين أصيبوا هم أنفسهم بجروح خطيرة في حريق متعمد، بحسب مركز أنباء الأمم المتحدة. ونقلا عن الأمين العام، قال ستيفان دي دوجاريك، المتحدث باسم الأمين العام في المؤتمر الصحفي اليومي: إن استمرار الفشل للتصدي بفعالية لمسألة الإفلات من العقاب لأعمال العنف المتكررة للمستوطنين، أدى إلى حادث مروع آخر يتعلق بوفاة حياة بريئة. هذا يجب أن ينتهي. وأضاف» غياب العملية السياسية وسياسة إسرائيل الاستيطانية غير القانونية، فضلا عن الممارسة القاسية وغير الضرورية لهدم منازل الفلسطينيين، قد أدى إلى التطرف العنيف من كلا الجانبين». وقال بان كي مون إن هذا يمثل تهديداً إضافياً للتطلعات المشروعة للشعب الفلسطيني لإقامة الدولة وكذلك لأمن شعب إسرائيل. وحث الأمين العام كلا الجانبين على اتخاذ خطوات جريئة للعودة إلى طريق السلام، مجدداً دعوته جميع الأطراف إلى ضمان عدم تصاعد التوتر أكثر من ذلك، الأمر الذي قد يؤدي إلى مزيد من الخسائر في الأرواح.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا