قادة العراق يدعمون مشروعاً للإصلاح واعتماد الدستور لحل المشكلات العالقة

إجراءات أمنية في بغداد تحسباً لتفجيرات

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 28 يوليو 2012

هدى جاسم (بغداد) - كشفت مصادر أمنية مطلعة أن التشديد الأمني الذي تشهده العاصمة العراقية بغداد ومحافظات عراقية أخرى جاء على إثر ورود معلومات استخبارية حول مجاميع مسلحة ستنفذ عملياتها في الثلاثين من الشهر الجاري، فيما تحاول الأطراف السياسية التقارب فيما بينها تحسبا من أجواء التوتر الأمني أو انتقال الأزمة السورية إلى العراق.

وتؤكد المصادر الأمنية أن “معلومات استخباراتية وردت إلى القوات الأمنية تفيد بمحاولة مجاميع مسلحة شن هجمات تستهدف مؤسسات الدولة وتجمعات ذات كثافة سكانية قد تكون الأعنف منذ عام 2003 في بغداد وعدد من المحافظات نهاية الشهر الجاري”.

وأضافت المصادر أن “التشديد الأمني الحاصل في المداخل والمخارج والشوارع الرئيسة في محافظة بغداد تأتي على خلفية تلك المعلومات”، مشيراً إلى أن “القوات الأمنية تحاول تنفيذ عمليات استباقية لاعتقال تلك المجاميع والحيلولة دون تنفيذ تلك الهجمات”.

سياسياً وحسب المعلومات الواردة من داخل الأروقة السياسية، فإن تحركاً شمل جميع الكتل السياسية قد بدء ومنذ فترة لاحتواء الأزمة السياسية في البلاد تحسباً من الانفلات الأمني ومن انتقال الأزمة السورية إلى البلاد، وتؤكد المصادر أن اجتماعات مكثفة وغير معلنة بين قادة الكتل السياسية أفضت بضرورة تخفيف الخطاب المتشنج بينها والتعاون من أجل الخروج من الأزمة بحزمة من الإصلاحات التي اقترحها التحالف الوطني مستندين على اتفاقات أربيل والنجف.

وقالت المصادر إن تنازلات كبيرة بين قادة الكتل قد حصلت وان زعيم القائمة العراقية اياد علاوي ورئيس الحكومة نوري المالكي أول من قدم تلك التنازلات لتسيير المركب في هذه الفترة حسب المصادر.

وأشارت المصادر أن اللقاء الذي جمع المالكي بنائبه صالح المطلك بعد قطيعة دامت اشهر قد أفضى إلى دعم مشروع الإصلاح الذي طرحه التحالف الوطني واعتماد الحوار والدستور في حل المشاكل السياسية العالقة في البلاد. ... المزيد

     
التقييم العام
12345
تقييمك
12345

هل تتوقع أن استمرار الأزمة الأوكرانية الروسية سيؤدي إلى إشعال حرب أهلية في أوكرانيا؟

نعم
لا
لا أدري