هدى جاسم (بغداد) - كشفت مصادر أمنية مطلعة أن التشديد الأمني الذي تشهده العاصمة العراقية بغداد ومحافظات عراقية أخرى جاء على إثر ورود معلومات استخبارية حول مجاميع مسلحة ستنفذ عملياتها في الثلاثين من الشهر الجاري، فيما تحاول الأطراف السياسية التقارب فيما بينها تحسبا من أجواء التوتر الأمني أو انتقال الأزمة السورية إلى العراق.
وتؤكد المصادر الأمنية أن “معلومات استخباراتية وردت إلى القوات الأمنية تفيد بمحاولة مجاميع مسلحة شن هجمات تستهدف مؤسسات الدولة وتجمعات ذات كثافة سكانية قد تكون الأعنف منذ عام 2003 في بغداد وعدد من المحافظات نهاية الشهر الجاري”.
وأضافت المصادر أن “التشديد الأمني الحاصل في المداخل والمخارج والشوارع الرئيسة في محافظة بغداد تأتي على خلفية تلك المعلومات”، مشيراً إلى أن “القوات الأمنية تحاول تنفيذ عمليات استباقية لاعتقال تلك المجاميع والحيلولة دون تنفيذ تلك الهجمات”.
|
|
وقالت المصادر إن تنازلات كبيرة بين قادة الكتل قد حصلت وان زعيم القائمة العراقية اياد علاوي ورئيس الحكومة نوري المالكي أول من قدم تلك التنازلات لتسيير المركب في هذه الفترة حسب المصادر.
وأشارت المصادر أن اللقاء الذي جمع المالكي بنائبه صالح المطلك بعد قطيعة دامت اشهر قد أفضى إلى دعم مشروع الإصلاح الذي طرحه التحالف الوطني واعتماد الحوار والدستور في حل المشاكل السياسية العالقة في البلاد. ... المزيد














