• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

رئيس بلدية نيويورك الجديد يعد بمدينة «أكثر عدالة»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 03 يناير 2014

أ ف ب

وعد رئيس بلدية نيويورك الجديد الديمقراطي بيل دي بلازيو فجر أمس بأن يجعل أكبر مدينة أميركية «مكاناً أكثر عدالة وأكثر تقدمية»، مؤكداً تصميمه على مكافحة التفاوت الطبقي فيها. ودي بلازيو (52 عاماً) هو رئيس البلدية التاسع بعد المئة للمدينة البالغ عدد سكانها 8,3 مليون نسمة. وقد تولى هذا المنصب خلفاً لرجل الأعمال الثري المستقل مايكل بلومبيرج الذي أدخل خلال ولايته لمدة 12 عاماً تغييرات كبيرة على المدينة، حيث اتسعت المساحات الخضراء فيها وأصبحت أكثر أماناً وصحة. لكن 21,3% من سكانها يعيشون تحت خط الفقر وأكثر من 52 ألف شخص بينهم 22 ألف طفل لا يملكون مكان إقامة محدداً وتأويهم البلدية.

وقال دي بلازيو خلال أدائه القسم أمام الرئيس الأميركي الأسبق بيل كلينتون وأكثر من ألف مدعو، ليتولى مهامه رسمياً، «يدعوننا إلى وضع حد للفروق الاقتصادية والاجتماعية التي تهدد مدينتنا المحبوبة. إن مسيرتنا باتجاه مكان أكثر عدالة وأكثر تقدمية تبدأ اليوم». وأضاف «الأحلام الكبيرة ليست ترفاً يقتصر على بعض الامتيازات». وتحدث عن مدينة من خمس دوائر متساوية فيما بينها السود والبيض واللاتينيين والآسيويين والمسنين والشباب والأغنياء وأفراد الطبقة الوسطى والفقراء، وغيرهم.

واستنكر عدم المساواة في المدينة ووعد بفرض ضرائب على النيويوركيين الأكثر ثراء لتمويل حضانة للاطفال، وإصلاح إجراء التوقيف المفاجئ من قبل الشرطة للمارة والقيام بتفتيشهم بشكل سطحي الذي يستهدف خصوصاً الشبان السود والمتحدرين من أميركا اللاتينية. كما وعد ببناء المزيد من المساكن الاجتماعية للطبقات الوسطى. وأقسم دي بلازيو اليمين على إنجيل كان يملكه الرئيس الأميركي الأسبق فرانكلين ديلانو روزفلت (1882-1945) مهندس «العقد الجديد» في الولايات المتحدة. ووقفت بالقرب منه زوجته السوداء الشاعرة والناشطة شيرلين ماكراي وابنهما وابنتهما الخلاسيان دانتي (16 عاماً) وكيارا (18 عاماً)، وقد وصل إلى حفل تنصيبه مع أسرته مستقلين المترو. ولعبت عائلته دوراً محورياً في حملته الانتخابية وهي «عائلة عصرية» على صورة المدينة المختلطة ما بين البيض (33,3%) والسود (25,5%) والمتحدرين من أميركا اللاتينية (28,6%) والآسيويين (12,7%). ويثير تولي دي بلازيو رئاسة بلدية نيويورك آمالا كبيرة لدى اليسار الأميركي إذ تشكل المدينة مختبراً للتعايش الوطني على مستوى الولايات المتحدة.

وتضم المدينة أكثر من 400 ألف مليونير وإيجارات المنازل فيها كبيرة جداً. وبحد أدنى من الأجور يبلغ ثمانية دولارات في الساعة، تواجه عائلات كثيرة صعوبة في تأمين نفقاتها الشهرية. وخلال حملته دان دي بلازيو مراراً «قصة المدينتين» واعداً بتقليص الفروق. وأوضح في خطاب تنصيبه أن الأمر «لم يكن مجرد خطابه» خلال الحملة الانتخابية. قال «سنفعل ذلك»، معترفاً في الوقت نفسه بأنه لن يكون سهلاً.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا