• الجمعة 07 ذي القعدة 1439هـ - 20 يوليو 2018م

التغيير الفني جاء في وقته

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 04 ديسمبر 2017

وليد فاروق (دبي)

واصل شباب الأهلي دبي سلسلة التعادلات، التي سجلت رقماً قياسياً بالوصول إلى 6 مرات متتالية، منذ الجولة الخامسة إلى الجولة العاشرة، وفجرت الغضب لدى جماهير وعشاق «الفرسان الثلاثة»، خاصة بعد تعادله الأخير أمام الظفرة 1-1، ولم يعد مقبولاً استمرار الفريق في إهدار النقاط، والتي بلغت 12 نقطة على التوالي، من إجمالي 18 نقطة، ولم يحصل شباب الأهلي سوى 6 نقاط خلال تلك المباريات، ليصل رصيده إلى 15 نقطة، بعد 10 جولات.

وقبل أن تتخذ إدارة النادي قرارها، بإقالة الروماني أولاريو كوزمين، وإسناد المهمة إلى المدرب المواطن مهدي علي، أجمعت كل آراء الخبراء والمتابعين على أن التغيير في هذا التوقيت ضروري ولا بد منه، قبل أن تستفحل الأمور، وتسوء بصورة أكبر، واستغلال إهدار أهل المقدمة أيضاً المزيد من النقاط، الأمر الذي جعل شباب الأهلي، ليس بعيداً تماماً عن المنافسة، بشرط تصحيح الموقف، وعلاج الخلال الواضح، قبل بداية الدور الثاني، وجاءت الخطوة الأولى بإنهاء خدمات كوزمين.

وأشار إلى أن التعادلات التي سيطرت على نتائج شباب الأهلي أشبه للخسائر، ومواجهته ليست الأمر الصعب على الفرق المنافسة، ولم يعد شباب الأهلي مخيفاً مثل السابق، ونجحت أندية عديدة في الحصول منه على النقاط، ولولا تدخل الإدارة في الوقت الراهن، خاصة قبل مباراة الوصل الصعبة، لزاد الأمر سوءاً، وهو الحل الضروري والمهم، قبل نهاية الدور الأول.

وأكد عبد الوهاب عبد القادر المدرب المخضرم، أن التغيير الفني مطلب ضروري في هذا التوقيت، بعدما أثبتت الفترة الماضية، عدم قدرة شباب الأهلي على تقديم أسلوبه المميز، والتأكيد على جدارته على المنافسة على لقب الدوري، بل يمكن اعتبار أن نتائجه سلبية وأداءه «عقيم»، رغم أنه فريق بطل يسعى دائماً للمنافسة، وهو ما لم يكن واضحاً خلال المباريات التي أقيمت بالمسابقة، حتى اللقاءات التي فاز فيها، لم يكن الفريق الأفضل.

وأوضح عبدالوهاب أنه من المفترض بعد إجراء التغيير الفني الحرص على استقطاب صانع لعب، يعوض ريبيرو، علاوة على تجهيز الحمادي للمشاركة مع ماجد حسن، وهو ما يمكن أن يمثل التدعيم والدافع للفريق الذي ينتظر الجميع عودته بقوة، لإضفاء مزيد من القوة والمنافسة على البطولة، وكذلك تقديم متعة للجماهير.

أما محمد سرور لاعب الأهلي والمنتخب السابق فأكد أن تغيير الجهاز الفني، أنسب وأفضل قرار في التوقيت الحالي، لإعادة الفريق إلى مساره الصحيح، خاصة بعدما تبين وجود توتر واضح في علاقة كوزمين مع اللاعبين، وفي علاقته أيضاً مع الإدارة، وأصبح الأمر أشبه بمن ينتظر قرار الطرف الآخر من أجل «إنهاء العلاقة»، وترتب على ذلك سوء النتائج، وحدوث تجاوزات من بعض اللاعبين نتيجة تأثرهم نفسياً بهذه العلاقة المتوترة.

وشدد سرور على أن المرحلة المقبلة لم تكن أبداً تتحمل استمرار كوزمين مع الفريق، في ظل تصنعه أشياء تدعو إلى رحيله، وهي أمور معروفة لدى المدربين، عندما يريدون أن يرحلوا عن الفريق، دون أن تمس حقوقهم المادية، واستوجب تدخل إدارة النادي وحل المشكلة بصورة ودية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا