• الجمعة 04 شعبان 1439هـ - 20 أبريل 2018م

أنا راشد عبدالرحمن

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 04 ديسمبر 2017

أعلم أن كل حلم يكبر بمرور الزمن ويفتح باب الأمل، ويمكن تحقيقه بالعمل الجاد والصبر والمثابرة من أجل الوصول إلى الهدف، وأعلم أن كل يوم يمثل محطة على طريق طويل عنوانه التحدي والتمسك بالطموحات.

كنت أخطط لحلمي منذ نعومة أظفاري، وعندما كان عمري لم يتجاوز 7 سنوات، تحقق الحلم، الذي لن يسقط عام 94 من ذاكرتي عندما وجدت نفسي جنباً إلى جنب مع عدنان الطلياني بنجوميته في «المستطيل الأخضر» بعد تصعيدي للعب في صفوف الفريق الأول لكرة القدم بنادي الشعب، لحظتها أيقنت أنني أسير على الدرب بخطوات ثابتة، فلم أشعر بالرهبة في هذه التجربة رغم صعوبتها لأن طريقها ليس مفروشاً بالورود، إنه التحدي الأول، هل يا ترى سأصبح في يوم من الأيام لاعباً بنجومية عدنان الطلياني ولما لا، فلكل إنسان طموح والذي هو لا حدود له لتغمرني السعادة في ظل هذا الجو الرياضي الكبير بوجود كوكبة من النجوم اللامعة، وأنا أرفع رأسي عالياً حينما أجد الطلياني أمامي فقد كنت مولعاً بكرة القدم التي عشقتها منذ الصغر فتعلقت بها حتى حققت حلمي بارتداء قميص «الأبيض»، فإنها سعادة لا توصف بتحقيق الحلم فالوجود مع منتخب بلادي مفخرة وشرف كبير يتمناه كل لاعب.

بين الأمس واليوم كلها لحظات رائعة محفورة في الذاكرة.. فكرة القدم مدرسة تعلمت منها الصبر والروح الإيجابية والطموح لأحقق مع المنتخب الأول لقب «خليجي 18» في العاصمة أبوظبي، والذي وحد الجماهير بمختلف ألوان طيفها، إنها صفحات ناصعة البياض وتجارب ثرية في عالم «الساحرة المستديرة» أهديها إلى أبنائي، عمار وتركي من أجل الاستفادة من هذه الدروس والتجارب للمضي قدماً في بساطها الأخضر لتحقيق النجاح المنشود.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا