• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

الولايات المتحدة: وصول شحنة قمح تكفي لإطعام مليون يمني

مقتل 25 حوثياً بغارات للتحالف في مأرب

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 01 أغسطس 2015

(د ب أ)

ذكرت مصادر صحفية من مأرب في وقت مبكّر من اليوم السبت، لقي 25 حوثياً مصرعهم في قصف جوي شنته قوات التحالف على مواقعهم بمدينة مأرب شرقي اليمن، ما أسفر أيضا عن جرح 15 متمردا.

وقالت المصادر إن الغارات أدت أيضاً إلى إعطاب دبابة و4 دوريات عسكرية وتدمير مدفعية تابعة للحوثيين. وأوضحت المصادر أن الغارات العنيفة كانت على مواقع الحوثيين في منطقة الجفينة والبلق جنوب غرب مأرب.

وتأتي تلك الغارات مع استمرار المواجهات المسلحة بين الحوثيين والمقاومة الشعبية في عدة جبهات قتالية بمأرب.

على الصعيد نفسه، كشف قائد عسكري يمني موالٍ للرئيس عبد ربه منصور هادي عن أن المقاومة اليمنية الجنوبية أعدت خطة لاستكمال تحرير باقي المدن الجنوبية والانتقال عبر محورين، إلى مدينتي تعز ومأرب، لتحريرهما من قبضة المتمردين، ثم الوصول إلى مشارف العاصمة ومحاصرتها بهدف إبعاد الحوثيين وحلفائهم من أنصار الرئيس السابق علي عبد الله صالح، منها، في غضون 15 يومًا.

وقال العميد عبد الله الصبيحي، قائد عملية تحرير عدن لصحيفة «الشرق الأوسط» اللندنية ،التي وزعت في الرياض اليوم السبت إن «القوات الموالية للشرعية وضعت استراتيجية لتنفيذها خلال الأيام المقبلة، بالتنسيق مع قوات التحالف، تتمثل في تطهير أكبر مساحة من الأراضي اليمنية الواقعة تحت سيطرة الانقلابيين».

وأشار إلى أنه «تم وضع كل الاحتمالات التي يمكن أن تواجه القوات، مثل انتشار القناصة وزرع الألغام في مساحات مختلفة ومتنوعة في الاعتبار». وأوضح أن القوة العسكرية التي ستنفذ العملية يفوق عددها ألفي جندي معهم عناصر من المقاومة الشعبية، بإسناد من طيران التحالف.

من جهة أخرى، قالت الوكالة الأميركية للتنمية الدولية أمس إن شحنة تبلغ قيمتها 21 مليون دولار من القمح تكفي لإطعام أكثر من مليون شخص لمدة شهرين، وصلت اليمن. وسيتم طحن الشحنة التي تتكون من 35800 طن إلى دقيق وتوزيعها من خلال برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة.

وقال مارك تونر المتحدث باسم الخارجية الأميركية بأنها ستوزع على الأسر الأكثر تضررا في «جميع أنحاء اليمن». يذكر أنه وفي محافظة صعدة، معقل المتمردين، يعاني 80% من سكانها نقص الغذاء.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا