• الأحد 10 شوال 1439هـ - 24 يونيو 2018م

جلسات نقاشية بمشاركة «الوطني للإعلام» و«أبوظبي للإعلام»، و«الناشرين الإماراتيين»

جدلية الورقي والرقمي.. وتحديات المستقبل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 31 يناير 2018

فاطمة عطفة (أبوظبي)

ناقشت جلسات اليوم الأول لـ «منتدى أبوظبي للنشر» الذي تنظمه «دائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي» خلال يومي 30 و31 يناير الحالي، في منارة السعديات بجزيرة السعديات أبوظبي.. «التحولات والإنجازات في صناعة الكتاب - تجربة الإمارات»، بمشاركة ناشرين وكتاب من العالم العربي والغربي من المختصين في عالم النشر يمثلون مؤسسات ومراكز ومعاهد حول العالم.

وعقدت الجلسة الأولى تحت عنوان (التأليف والنشر.. التجربة الإماراتية) وشارك فيها كل من: الكاتبة والإعلامية عائشة سلطان، والإعلامي الكاتب خالد العيسى، والروائي عبدالله النعيمي، والروائية ريم الكمالي، بإدارة الإعلامية نور الشيخ. وأشارت عائشة سلطان إلى أن الإمارات بدأت متأخرة عن دول أخرى في النشر، لكن الدعم الكبير من الحكومة سواء للكاتب أو الناشر أو المؤسسات العاملة في المجال مثل مشروع «كلمة» جعل صناعة الكتاب تتقدم بسرعة، مبينة أن المشروع الخاص يواجه صعوبات، رغم الدعم الحكومي. لذلك رأت ضرورة التعاون والاندماج بين دور النشر مع بعضها حتى يصبح فيه تنوع ويكون له بذلك كيان اقتصادي مستقل.

وأيد خالد عيسى فكرة الاندماج موضحاً أنه لا بد من تأسيس المرحلة الأولى على أرض خصبة، داعيا إلى أن الكتب وقطاع النشر يجب أن يعفيا من الضريبة. وتطرق الروائي النعيمي إلى مسألة الرقابة الذاتية الموجودة عند الكاتب، مشيرا إلى أنها تحول دون إنتاج كاتب مشهور مثل نجيب محفوظ وغيره إذا لم يتخلص الكاتب من هذه الرقابة الذاتية، قائلا: إن على الكاتب أن يستعمل مساحة الحرية الموجودة وأن يطرح قضايا وآراء إشكالية قد يعارضها المجتمع، ولكنها تصب في مصلحة التطور. أما الروائية الكمالي فقد عرضت جانبا من تجربتها بالكتابة منذ كانت طفلة تكتب على مفكرة صغيرة بين ثلاثة أماكن: مضيق هرمز أولا، ثم دبي، وأخيرا بيروت. وكانت هذه الأماكن هي التي أسست لكتابتها الروائية.

وناقشت الجلسة الثانية موضوع (دعم وتطوير صناعة النشر) وشارك فيها كل من: الدكتور راشد النعيمي، المدير التنفيذي للخدمات المساندة والشؤون الإعلامية في المجلس الوطني للإعلام، وعلي سيف النعيمي، مدير عام المتحدة للطباعة والنشر بشركة أبوظبي للإعلام، ومحمد بن دخين المطروشي، عضو مجلس إدارة جمعية الناشرين الإماراتيين، والكاتب إبراهيم الهاشمي، وأدارت الجلسة الأكاديمية والكاتبة د. فاطمة البريكي، وأشار الهاشمي إلى الاستراتيجية الوطنية للدولة للقراءة ومؤسسات المجتمع المدني فهي عملية ومنظومة متكاملة، «لكننا نحتاج إلى مكتبات كما نشجع الرياضة علينا تشجيع الثقافة». وركز الدكتور راشد النعيمي على أهمية البيت وتعليم الأولاد القراءة قائلاً: إذا لم نعلم أولادنا حب القراءة فإن كل شيء غير نافع، مؤكداً أن حب القراءة مثل الأكل. وتطرق إلى النشر الإلكتروني الذي سوف يستحوذ في السنوات العشر القادمة على النشر الورقي، الذي سوف يختفي بعد عشر سنوات ويجب علينا أن نستعد لهذه المرحلة».

من جهته، تساءل علي سيف النعيمي: هل نحن مستعدون لأن نتحول إلى المحتوى الرقمي بعد عشر سنوات؟ لافتاً إلى أن جدلية الورقي والرقمي سوف تستمر، منوهاً إلى أن الوضع الذي تعاني منه الصحف موجود على صعيد الكتاب أيضاً. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا