• الاثنين 07 شعبان 1439هـ - 23 أبريل 2018م

يحاكي قصف أهداف نووية وصاروخية كورية شمالية

230 مقاتلة متطورة في تمرين أميركي- كوري جنوبي غداً

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 03 ديسمبر 2017

عواصم (وكالات)

هبطت 6 مقاتلات شبح أميركية طراز «إف 22» في قاعدة بكوريا الجنوبية أمس، كمقدمة لوصول طائرات شبح طراز «إف35- إيه» و«إف35- بي» وطائرات مقاتلة نوع «إف 16- سي» وطائرات أخرى، بما في ذلك عدد غير محدد من القاذفات الاستراتيجية «بي1- بي»، وذلك للمشاركة في التمرين السنوي المشترك المعروف باسم «فيجيلانت آس» الذي ينطلق غداً ويستمر حتى 8 ديسمبر الحالي، يركز هذه المرة على محاكاة ضربات لدك أهداف نووية وصاروخية كورية شمالية صورية، ومنصات نقل وإطلاق صواريخ، طبقاً لوكالة أنباء «يونهاب» في سيؤول.

من جانب آخر، طلبت 9 دول عقد اجتماع لمجلس الأمن الدولي في 11 الجاري، لبحث حقوق الإنسان في كوريا الشمالية، بينما أعلنت اليابان أن وزير خارجيتها تارو كونو، سيترأس في طوكيو 15 ديسمبر الحالي، اجتماعاً وزارياً منفصلاً لمجلس الأمن، وذلك للاتفاق على «إجراءات إضافية» للضغط على بيونج يانج لوقف برامجها النووية والصاروخية.

وفي استعراض «غير مسبوق» للقوة الجوية الضاربة، تشارك عشرات الطائرات المقاتلة المتطورة من أميركا وكوريا الجنوبية في التمرين السنوي «فيجيلانت» التي تعني «اليقظة» من 4 إلى 8 ديسمبر الحالي، طبقاً لسلاح الجو في سيؤول. وتتمتع المقاتلات المشاركة في التمرين، بقدرتها الفائقة على ضرب أهداف رئيسية بدقة، من دون أن يتم رصدها من قبل رادار العدو، وتمثل هذه المرة الأولى التي تحلق فيها 6 طائرات شبح طراز «إف22 » الأميركية فوق كوريا الجنوبية في وقت واحد.

وسترسل واشنطن أيضاً طائرات شبح طراز «إف35- إيه» و«إف 35- بي» وطائرات مقاتلة «إف 16- سي» وطائرات أخرى، بما في ذلك عدد غير محدد من القاذفات الاستراتيجية نوع «بي1- بي».

ويشارك سلاح الجو الكوري الجنوبي طائرات مقاتلة طراز «إف15- كيه» و«كيه.إف 16» و«إف 5» وطائرات أخرى، في التدريبات التي يجري حشد نحو 230 طائرة لها في 8 مؤسسات عسكرية أميركية وكورية جنوبية، وتأتي المناورات بعد أن أطلقت بيونج يانج الأربعاء الماضي صاروخاً باليستياً جديداً عابراً للقارات، تقول سيؤول إن مداه يبلغ 13 ألف كلم، ما يعني أنه قادر على الوصول للأراضي الأميركية.

من جانب آخر، وقعت هزة أرضية بلغت شدتها 2.5 درجات أمس، قرب موقع التجارب النووية في كوريا الشمالية، وهي الرابعة من هذا النوع بعد التجربة النووية التي أجرتها بيونج يانج في سبتمبر الماضي، وأفادت وكالة الأرصاد الجوية الكورية الجنوبية بأن الزلزال وقع على بعد 2.7 كلم باتجاه شمال شرق موقع التجارب النووية وتحدثت عن «هزة أرضية طبيعية»، لكنها «قد تكون ناتجة عن التجربة النووية السادسة»، وتسببت تلك التجرية النووية الأقوى التي أجرتها بيونج يانج في 3 سبتمبر الماضي، بزلزال اصطناعي بلغت قوته 6.3 درجات في الموقع.

إلى ذلك، أجرت ولاية هاواي الأميركية اختباراً يعلى صافرات الإنذار الخاصة بالتحذير من هجمات، نووية للمرة الأولى منذ الحرب الباردة، وذلك بعد أيام من اختبار كوريا الشمالية للصاروخ الباليستي الأخير، قائلة إنه يمكن أن يضرب أي مكان في البر الرئيسي الأميركي، وقالت وكالة إدارة الطوارئ في هاواي إنه في الساعة 11:45 من صباح أمس الأول، أطلقت صافرات الانذار في جميع أنحاء الولاية في اختبار لصوت تحذير مدته دقيقة واحدة، تليها صافرة تحذير لمدة دقيقة «إشارة تحذير من هجوم»، وذكر فيرن مياجي، رئيس الوكالة لصحيفة «هونولولو ستار ادفيرتايزر» أن «من المهم للغاية أن يفهم السكان ما تعنيه كل نغمة» في الإنذار.