• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

توسيع المناطق الأمنية على الحدود السورية وتحقيقات مع قياديين بـ«الشعوب الديمقراطي»

تركيا تواصل قصف «الكردستاني» ومقتل ضابطين في «أضنة»

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 01 أغسطس 2015

أنقرة (وكالات) جددت مقاتلات الجيش التركي ليل الخميس وصباح الجمعة قصفها لمواقع حزب العمال الكردستاني في مناطق زاخو وراوندوز وميركسور التابعة لمحافظة دهوك شمال إقليم كردستان العراق، في حين شن مسلحون هجومين استهدفا قضاء بوزانتي في ولاية أضنة جنوب البلاد، وخطاً للسكك الحديدية في محافظة كارز الشرقية، ما أدى لمقتل 5 أشخاص، بينهم ضابطا شرطة، متكبدين قتيلين. من جانب آخر، فتحت السلطات القضائية التركية تحقيقات جنائية بحق صلاح الدين دميرطاش وفيجن يوكسيكداج القياديين في حزب الشعوب الديمقراطي الذي انتخب في البرلمان للمرة الأولى في يونيو الماضي، بتهمتي إثارة الشغب والإشادة بمسلحي «وحدات حماية الشعب» الكردية السورية. ولقي ضابطان تركيان حتفهما لدى مهاجمة مسلحين أكراد مركز شرطة بمنطقة بوزانتي في ولاية أضنة، ما فجر معركة بين المهاجمين وعناصر الأمن، فما أكدت وكالة «دوجان» للأنباء أن اثنين من المسلحين الذين شاركوا في الهجوم قتلا أثناء تبادل إطلاق النيران. ويندرج الهجوم في إطار أحداث العنف الأخيرة التي أطاحت اتفاق السلام بين الدولة التركية وحزب العمال الكردستاني. وقال حاكم أضنة مصطفى بيوك، إن المهاجمين كانوا مسلحين بأسلحة أوتوماتيكية وقنابل يدوية. وذكرت وكالة دوجان أن الشرطة شددت إجراءاتها الأمنية في المنطقة، تحسباً لوقوع هجمات أخرى، مشيرة إلى أن الحزب المسلح يواصل استهداف المقار الأمنية التركية، إضافة إلى عناصر الشرطة والجيش في عدد من المدن، خاصة جنوب شرق البلاد. وفي هجوم آخر، أبلغ نائب حاكم محافظة كارز آدم أونال وكالة أنباء «الأناضول»، أن متمردين فجروا عبوة ناسفة في خط للسكك الحديد، قبل أن يفتحوا نيرانهم على عمال حضروا لإصلاح الخط، ما أودى بحياة أحد العمال. ومنذ اندلاع جولة العنف الجديدة في 20 يوليو المنصرم، قتل 13 جندياً وشرطياً على الأقل، 3 منهم في كمين استهدف قافلة عسكرية أمس الأول. من جهة أخرى، قالت وكالة أنباء الأناضول إن قوات الأمن التركية ألقت القبض أمس على 5 أشخاص أجانب في ولاية غازي عنتاب جنوب البلاد أثناء محاولتهم التسلل إلى الأراضي السورية بطريقة غير شرعية. ونقلت الوكالة عن بيان صادر عن ولاية غازي عنتاب، أن الأجانب الموقوفين بينهم طفلان، مبينة أن قوات الأمن سملت الأشخاص الخمسة الذين لم تحدد جنسياتهم، إلى دائرة الهجرة في الولاية. على صعيد آخر، أفادت سلطات ولاية غازي عنتاب في بيان بأنه «تم إعلان بعض المناطق المحاذية للحدود السورية في الولاية مناطق أمنية خاصة لمدة 10 أيام»، وذلك بهدف دعم الوضع الأمني هناك، وضمان سلامة أرواح وممتلكات المواطنين الأتراك، والقضاء على التهديدات والأخطار المحتملة. وذكر البيان أن القوات الأمنية ستقوم بمهمة التفتيش عند دخول وخروج أنواع العربات كافة والأشخاص من وإلى المناطق الأمنية، وأنها ستتمتع بصلاحية منع دخولها وخروجها إنْ اقتضت الحاجة ذلك. وفي وقت سابق، أعلنت ولاية كيليس المجاورة لغازي عنتاب، 4 مناطق حدودية مع سوريا مناطق عسكرية، لمدة 7 أيام.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا