• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

أسئلة «المنفى والعودة» تتصدر «كتاب الشباب» في الجزائر

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 01 أغسطس 2015

مختار بو روينة (الجزائر)

مختار بو روينة (الجزائر)

أجمع أدباء من البلدان المغاربية في ندوة حول «الأدب واختراق الممنوع» وما قد يصاحبها من «منفى وعودة» أن سلطة المجتمع هي «التابو» الأصعب للأديب في البلدان العربية.

واعتبر الكاتب عبد العزيز الراشدي، أن الأدب المغربي لم يجد أي مشكلة لانتقاد السلطة السياسية بقدر مواجهة المسلمات الاجتماعيّة والعرفيّة والدينيّة، ومن يتجرأ على الدين والسلطة قد يصبح مشهوراً، ولكن الذي يتجرأ على المواضيع والإشكالات الاجتماعية قد يعزل تماماً من المجتمع.

من جهته، اعتبر الروائي والقاص إبراهيم درغوثي أن «المواطن العربي سواء كان أديباً أم متلقياً لم يعد يخاف من الرقيب الحكومي وإنما من الرقيب الداخلي». ونفى صاحب «وقائع ما جرى للمرأة ذات القبقاب الذهبي» عن نفسه الآراء التي تقول إنه يكتب روايات الإثارة، معتبرًا أن توظيف «الجنسانية» في أعماله إنما هو ضرورة استدعاها البناء اللغوي للنص». وشدد الأديب الجزائري محمد مفلاح على أهمية أن ينتقل الروائيون في الجزائر إلى الكتابات الدينية والتاريخية، معتبراً أن الكتابات حول الجنس والدين والسياسة في زمن الوسائط الاجتماعية وحرية التعبير قد تجاوزها الزمن. مضيفاً أن هذه القضايا مسكوت عنها من طرف المؤرخين الرسميين الذين غيبوا الكثير من الوقائع التاريخية، وغياب الفضاءات للتعبير عن الذاكرة المجروحة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا