• الخميس 03 شعبان 1439هـ - 19 أبريل 2018م

على أمل

اليوم الوطني

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 03 ديسمبر 2017

صالح بن سالم اليعربي

الثاني من ديسمبر 1971م هو اليوم التاريخي الكبير الذي شهد انطلاقة دولة الاتحاد، بقيادة المؤسسين الأوائل، وعلى رأسهم المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه. وتخليداً لهذه الذكرى العطرة على قلوب أبناء الإمارات الكرام، وكل من يعيش على أرضها، تحتفل الإمارات بعيدها الوطني، الذي يحمل أسمى معاني القيم والمشاعر الإنسانية الرفيعة.

أرضنا الطيبة تحمل على ترابها الأجناس البشرية كافة، الذين يعيشون ويتفاعلون وينعمون بخيراتها وعطاءاتها بكل محبة ووئام. لا عجب أن نرى هذا التفاعل الإيجابي، والتعايش الإنساني الرفيع، الذي يعمُّ ويسود هذه الأرض المعطاء، لأن أبناء هذه الأرض قيادة وشعباً، هم الأساس القوي، فقد فتحوا قلوبهم بكل رحابة صدر، بأسمى المشاعر الفياضة الصادقة من المحبة والاحترام المتبادل، بينهم وبين كل من يشاركهم هذه القيم والمعاني الرفيعة.

في هذا اليوم المبارك، الذي يحمل معه كل بشائر الخير، والمحبة بين القيادة والشعب، تتصافح الأيادي، وتتزين القلوب بفيض مشاعرها، وتسمو العقول بأفكارها النيرة، قبل الأماكن، التي ترتفع فيها رايات الفخر والاعتزاز بالوطن، الذي ننتمي إليه جميعاً، ليشكل هذا الاحتفال شعلة من التلاحم والعمل الوطني، والعطاء والتفاني بلا حدود، من أجل رفعة هذا الوطن الغالي.

إنها قصة الكفاح والولاء والانتماء لهذا الوطن، الذي يأوينا تحت ظلاله الوارفة، وننعم بخيراته الوفيرة، حيث يكسبنا القوة والفخر والإصرار على مواصلة الاقتداء بنهج الآباء والأجداد، في مسيرة البناء والتعمير على هدي من العلم والمعرفة، فطالما تعلمنا وسنبقى نتعلم منه الكثير والكثير، من الدروس والعبر والمعاني التي ترتقي بمسيرة التنمية والعمل الوطني الشامل. وهذه المسيرة تحتاج إلى تضافر الجهود كافة لأن التحديات المستقبلية كبيرة، ولكن بإذن الله وتوفيقه، وبإرادة وعزائم أبناء الوطن نحن قادرون على التغلب على تلك التحديات والصعاب، بما نملك من الطاقات والإمكانات، التي تؤهلنا إلى المضي بثبات في مسيرة التقدم والتنمية المستدامة، التي قوامها الشباب في ازدهارها ورفعتها، فالشباب بكفاءاتهم ومهاراتهم المتجددة، مع خبراء الآباء المخلصين، هم الذين يرتقي بهم الوطن، ويزدهر في شتى مجالات التنمية والتقدم.

همسة قصيرة: يرتقي الوطن ويزدهر بجهود أبنائه.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا